مجلس الأمن يصوت اليوم على مراقبين لسوريا
آخر تحديث: 2012/4/14 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سبوتنيك: منصة موسكو للمعارضة السورية لن تحضر اللقاء الموسع للمعارضة بالرياض
آخر تحديث: 2012/4/14 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/23 هـ

مجلس الأمن يصوت اليوم على مراقبين لسوريا

مجلس الأمن لم يتمكن بعد من اتخاذ قرار بشأن إرسال مراقبين إلى سوريا (الجزيرة)

أعلنت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة سوزان رايس أن مجلس الأمن الدولي سيصوت صباح اليوم السبت على مشروع قرار بإرسال فريق تمهيدي من المراقبين للتحقق من الهدنة في سوريا، وسط تأييد القوى الغربية واعتراض روسيا. وفي هذه الأثناء وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على إرسال مساعدات غير عسكرية للثوار السوريين.

وقالت رايس للصحفيين "لدينا النية للاجتماع غدا (السبت) عند الساعة الحادية عشرة (الثالثة مساء بتوقيت غرينتش) للتصويت"، موضحة أن المفاوضات أفضت إلى "نسخة منقحة" لمشروع القرار، لكنها رفضت التكهن بشأن النتيجة المتوقعة لهذا التصويت.

وكان المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان قد دعا أعضاء مجلس الأمن للتصويت لصالح القرار، وقالت بعثات بريطانيا وفرنسا وألمانيا على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة ونوقش مساء الجمعة بمجلس الأمن ستدعمه بريطانيا وألمانيا والبرتغال إضافة إلى المغرب وهي الدولة العربية الوحيدة في المجلس.

ويدعو مشروع القرار إلى نشر 30 مراقبا مع تجديد دعوة جميع الأطراف إلى وقف فوري لأعمال العنف ووقف عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف والتعذيب.

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم أنان إن بعثة تضم 250 مراقبا سترسل إلى سوريا لاحقا، لكنه رفض الكشف عن أسماء الدول التي قد تشارك في المهمة، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على تصويت مجلس الأمن.

وأضاف "نأمل قرارا من مجلس الأمن يمنح تفويضا بنشر الفريق"، كما أشار إلى ضرورة تطبيق نقاط أخرى في خطة أنان، خاصة ما يتعلق بانسحاب القوات من المناطق السكنية، معربا عن قلقه لعدم تنفيذ ذلك.

ساركوزي شكك في نوايا الأسد في الالتزام بالهدنة (الفرنسية)

انتقاد روسي
ومن جانبه، قدم مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين نسخة روسية لمشروع القرار الذي قدمته واشنطن، لعدم موافقة روسيا عليه.

وقال تشوركين إن النسخة المقترحة تقدم نصا أقصر بعد التوصل إلى تفاهم على أنها يجب أن تكون مباشرة وعملية ومحددة بشأن نشر مجموعة أولية من فريق المراقبين، موضحا أن المجلس سيجتمع مرة ثانية بشأن سوريا.

أما الصين فتعهدت بمواصلة المشاركة في مناقشات مجلس الأمن الدولي بطريقة بناءة. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية ليو ويمين إن الصين تؤيد بقوة جهود أنان، وتأمل أن تساعد في تخفيف حدة التوتر وتعزز الحوار السياسي في سوريا لتحقيق تسوية سلمية وعادلة ومناسبة بشكل مبكر.

وفي السياق نفسه، أيدت فرنسا إقامة ممرات إنسانية لمساعدة السوريين، معتبرة أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن سريانه صباح الخميس يوفر فرصة لتنفيذ ذلك.

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة تلفزيونية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الظروف لإقامة ممرات إنسانية "حتى يتسنى لهؤلاء الذين يتعرضون للذبح الفرار من الدكتاتور".

كما شكك ساركوزي في نوايا الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الالتزام بالهدنة، وأشار إلى أنه ناقش مع الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة إرسال مراقبين إلى سوريا. وقد أعلن ساركوزي وأوباما مؤخرا أنهما سيواصلان الضغط على دمشق بما في ذلك داخل مجلس الأمن.

ومن جهة أخرى، قال مسؤول أميركي إن الرئيس باراك أوباما وافق على إرسال مساعدات غير عسكرية إلى الثوار في سوريا، تتضمن أجهزة اتصال وأدوية، مرجحا أن يتم إرسال المزيد في وقت لاحق، وتأتي هذه الخطوة تمشيا مع مبادرة مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في إسطنبول مطلع الشهر الحالي.

وقالت إدارة أوباما إنها شهدت "انخفاضا ملحوظا" للعنف في سوريا في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن حكومة دمشق بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود للوفاء بالتزاماتها.

وقال مساعد مستشار الأمن القومي بن رودس إن على النظام السوري أن يسحب قواته من المدن، وأن يحترم حق التظاهر السلمي.

المصدر : وكالات

التعليقات