قمة بغداد شهدت مستويات إنفاق كبيرة من الحكومة العراقية

فتحت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي تحقيقا في شبهات فساد تتعلق بنفقات استضافة العراق للقمة العربية قبل نحو أسبوعين.

وقال رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي بهاء الأعرجي اليوم السبت إن اللجنة "فتحت ملفات الفساد الخاصة بقمة بغداد، ونحن في حاجة من أربعة إلى عشرة أسابيع لحسمها".

وأضاف الأعرجي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه اليوم أن "المشاريع الخاصة للدوائر والمؤسسات التي كانت طرفا في تقديم الخدمات اللوجستية والتأثيث والبناء للاستعداد لمؤتمر القمة هي ملفات موجودة لدى لجنة النزاهة".

وذكر الأعرجي، النائب المنتمي إلى تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أن اللجنة "فتحت كافة الملفات في قمة بغداد ولكن تحتاج إلى كتب رسمية ومخاطبة الجهات ذات العلاقة".

وأكد أنه "لدينا ما يشير إلى الفساد، ولكن نريد استكمال التحقيق لتحويلها إلى هيئة النزاهة ومن ثم للقضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية".

وانعقدت القمة يوم 29 مارس/آذار الماضي في بغداد، حيث أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمر صحفي بعد انتهائها أن كلفة اجتماعات جامعة الدول العربية السنوية بلغت نحو 500 مليون دولار.

ويعاني العراق من معدلات فساد كبيرة تشمل غالبية مؤسساته الرسمية، وقد احتلت البلاد المرتبة الـ175 من بين 182 دولة في مؤشر الفساد التابع لمنظمة الشفافية الدولية للعام 2011.

يتزامن إعلان الأعرجي مع تصريحات لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم السبت قال فيها إن القمة كانت ناجحة نتيجة الحرص والتعاون بين المؤسسات العراقية المعنية.

واعتبر المالكي خلال اجتماع حضره شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المحافظات العراقية بمناسبة نجاح القمة العربية، أن نجاح قمة بغداد وظهورها بهذا الحجم الإعلامي والوفود التي حضرتها كان نتيجة تضافر الجهود والحرص والتعاون الذي اشتركت فيه الأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية والوزارات والمؤسسات الأخرى وجميع المواطنين.

وأضاف أنه رغم محاولات البعض إفشال مؤتمر القمة فإنها نجحت، وكان أمامنا ثلاثة تحديات وقد تغلبنا عليها، موضحاً أن هذه التحديات تمثلت بالجانب الأمني والتنظيمي والسياسي.

المصدر : وكالات