اجتماع سابق للفلسطينيين والإسرائيليين في الأردن بوساطة الرباعية الدولية (الأوروبية)

دعت اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط المجتمع الدولي أمس الأربعاء إلى تأمين مساعدات للفلسطينيين هذا العام بقيمة 1.1 مليار دولار، كما قالت إسرائيل إنها ستبعث برسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقترح إجراء محادثات على مستوى أعلى مما كان مزمعا.

وجاء هذا الموقف من اللجنة الرباعية استجابة لدعوة من القادة الفلسطينيين للمجتمع الدولي إلى الالتزام بتعهداته بمساعدة السلطة الفلسطينية على التغلب على الأزمة المالية التي تعاني منها.

وعبرت الرباعية (المكونة من الاتحاد الأوروبي وروسيا وأميركا والأمم المتحدة) في بيان عن قلقها بشأن الإجراءات الأحادية والمستفزة من الطرفين، "بما في ذلك النشاط الاستيطاني المستمر الذي لا يمكن أن يستبق المفاوضات، وهي السبيل الوحيد إلى حل عادل ودائم للصراع".

ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الامتناع عن أي عمل من شأنه تقويض الثقة، والتركيز على التدابير الإيجابية التي من شأنها تحسين علاقاتهما وتعزيزها واستئناف المفاوضات المباشرة بينهما.

من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "إن بيان الرباعية كان ينبغي أن يتضمن آليات تنفيذ ملزمة لإسرائيل لوقف الاستيطان والموافقة على حل الدولتين، لأن إسرائيل ترفض هاتين القضيتين حتى الآن وهو ما يعيق أي مفاوضات".

وأصدر رباعي الوساطة بيانه بعد اجتماع حضرته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

تحاور مباشر
وإثر صدور بيان الرباعية، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيقترح التحاور مباشرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض يوم 17 أبريل/نيسان الجاري في القدس.

وأضاف المكتب في بيان أنه "خلال لقائه الأسبوع المقبل مع وفد فلسطيني، سيقترح نتنياهو رفع مستوى المحادثات المباشرة بينه وبين أبو مازن".

وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم مكتب نتنياهو لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاجتماع بين فياض ونتنياهو "سيعقد في القدس، وعلى الأرجح في ديوان رئيس الوزراء".

وسيكون ذلك هو اللقاء الأول بين مسؤولين كبار من الجانبين منذ تعثر مفاوضات السلام منذ أكثر من 18 شهرا بسبب استمرار الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : وكالات