سقط 101 قتيل بسوريا في اليوم الذي كان ينبغي أن يشهد وقف إطلاق النار وفق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، ووسط مطالب المجتمع الدولي للنظام السوري بوقف القصف وسحب قواته من المدن، في حين أمهل الجيش الحر النظام 48 ساعة لوقف العنف أو استئناف القتال.
 
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن معظم القتلى سقطوا في "مجزرة" حي دير بعلبة بمدينة حمص وبينهم العديد من الأطفال والنساء.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت في وقت سابق إن حصيلة قتلى الثلاثاء تجاوزت الخمسين معظمهم في حمص بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال جراء قصف قوات الجيش والأمن للمدن والقرى، إضافة إلى سقوط عشرات المصابين.

وأوضحت الهيئة أن 47 شخصا قتلوا في اقتحام القوات النظامية عدة مناطق بالمدن الثائرة عبر القصف بالطائرات المروحية والدبابات بعد انتهاء مهلة أنان.

وأضافت أن محافظة ريف حلب شهدت عمليات مكثفة للجيش النظامي. فقد تعرضت مدينة مارع لقصف مكثف بالمروحيات والدبابات أسفر عن إحراق وتدمير عدد من المنازل، كما تعرضت بلدة حور النهر قرب مارع لقصف استهدف عائلات على طريق حور النهر لمنعهم من النزوح.

 

العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش الحر (الجزيرة)

مهلة الجيش الحر
في الوقت نفسه نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الجيش السوري الحر أنه يمهل النظام السوري 48 ساعة لوقف القصف وسحب آلياته، وإلا فإنه سيستأنف عملياته العسكرية.

وقال نائب قائد الجيش الحر العقيد مالك الكردي إن النظام لم يسحب دباباته من المدن والبلدات بعد، وناشد المجتمع الدولي دعم الشعب لأن النظام لا يفهم إلا لغة القوة.

واعترف أنان أن الأنشطة العسكرية تصاعدت في سوريا رغم حلول مهلة وقف العنف، لكنه قال إن خطته لم تفشل بعد، بينما قالت واشنطن إنه لا أدلة حتى الآن على انسحاب الجيش السوري. وقد رفض الوطني السوري المعارض التطبيق الجزئي لخطة أنان داعيا المبعوث الدولي لتبليغ مجلس الأمن بأن خطته بحاجة لإعادة نظر إذا لم يتوقف النار بحلول الخميس.

ألف قتيل خلال أسبوعين
من جهته أعلن الوطني السوري أن القوات النظامية قتلت نحو ألف مدني منذ أعلن بشار الأسد قبوله بخطة السلام الدولية قبل أسبوعين.

وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية بالمجلس بسمة قضماني إن القتال زادت حدته الأيام الأخيرة. وأضافت أن "أمس كان أسوأ يوم مر على الثورة منذ اندلاعها قبل عام" حيث سقط 168 قتيلا على يد قوات النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات