أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن ثوار زوارة أغلقوا معبر رأس جدير الحدودي مع تونس على خلفية اختطاف عدد من زملائهم تابعين لقوة حرس الحدود. في غضون ذلك شهدت مدينة سبها جنوبي البلاد هدوءا حذرا بعد اشتباكات قبلية قتل فيها 147 شخصا وجرح المئات.

في غضون ذلك قال وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال إن العدد الفعلي للثوار التابعين لوزارته قارب خمسين ألفا سيعاد تأهيلهم وتوجيههم، وذلك حسب احتياجات الوزارة والشهادات والمهارات التي يجيدها الثوار.

وتزامن ذلك مع تخريج وزارة الداخلية دفعة أولى من القوات المتخصصة في الإسناد الأمني ومكافحة الشغب بلغ عددها 130 من الثوار.

ويأتي تخريج هذه الدفعة في إطار التعاون الأمني الفرنسي الليبي الذي يستهدف تدريب ثلاثة آلاف من الثوار لصالح وزارة الداخلية لسد الفراغ الأمني في البلاد والاستعداد لتأمين الانتخابات.

إلى ذلك عاد هدوء مشوب بالحذر إلى مدينة سبها الليبية بعد أن أعلنت الحكومة أنها توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين القبائل المتناحرة فيها، بعد ستة أيام من المعارك سقط خلالها 147 قتيلا وجرح 395 آخرون.
 
وقد انتشر الجيش الليبي في المدينة وأعلنها منطقة عسكرية تؤول فيها قيادة كل القوات والفصائل المسلحة إلى القائد العسكري.

المصدر : الجزيرة