السيارة التي استهدفتها الغارة الإسرائيلية (الجزيرة)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن طائرة إسرائيلية قصفت سيارة في حي تل الهوى غرب مدينة غزة اليوم الجمعة، مما أدى إلى سقوط شهيدين أحدهما الشيخ زهير القيسي الأمين العام لـلجان المقاومة الشعبية بغزة التي وعدت برد مزلزل على العملية ووصفتها بالجريمة النكراء.

وقال وائل الدحدوح إن الشهيد الآخر هو محمود الحنني المبعد من نابلس في الضفة الغربية إلى غزة، ويقطن في غزة منذ عدة سنوات، ويعد أحد أبرز قادة اللجان الشعبية في غزة.

وأشار إلى أن الطائرة الإسرائيلية استهدفت الشهيدين بصاروخ عندما كانا داخل سيارة القيسي في حي تل الهوى، مما أدى إلى احتراق السيارة وفصل رأسيْ الشهيدين عن جسديهما.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي تبنى عملية اغتيال القيسي وكنيته (أبو إبراهيم) الذي تولى الأمانة العامة للجان المقاومة الشعبية عقب اغتيال إسرائيل لقادة اللجان الستة بعد عملية إيلات في العام الماضي.  

لجان المقاومة الشعبية توعدت برد مزلزل  (الجزيرة-أرشيف)

رد مزلزل
وأضاف المراسل أن لجان المقاومة قالت إن ردها على عملية اغتيال القيسي سيكون "مزلزلا".

ومن جهته، وصف أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة اغتيال القيسي والحنني بالجريمة النكراء، وأعلن -في تصريح لوكالة يونايتد برس إنترناشونال- تحلل لجان المقاومة من حالة التهدئة، متعهداً بأن ترد جماعته على التصعيد الإسرائيلي الخطير.

وقال "سنرد بكل الوسائل، في السابق اغتال العدو أميننا العام أبو عوض النيرب، واليوم يقدم على اغتيال أبو إبراهيم القيسي، فلا مجال لتهدئة بعد الآن".

يذكر أن إسرائيل اغتالت في أغسطس/آب الماضي كمال النيرب (أبو عوض) الأمين العام للجان المقاومة الشعبية وأربعة من مساعديه، بينهم عماد حماد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين -الجناح العسكري للتنظيم- وخالد شعت المسؤول عن التصنيع العسكري الذي قتل مع ابنه مالك (عامان) في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في رفح جنوب القطاع.

واتهمت إسرائيل حينها لجان المقاومة الشعبية بالوقوف وراء ثلاث هجمات في إيلات في ذات الشهر أسفرت عن مقتل ثمانية إسرائيليين وسبعة من منفذي الهجوم، الذين قالت إسرائيل إنهم قدموا من غزة إلى سيناء ومنها إلى إيلات لتنفيذ الهجمات. لكن لجان المقاومة الشعبية نفت صلتها بهذه الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات