قوات سورية تنتشر بمنطقة يبرود قرب دمشق (الفرنسية) 
قال ناشطون سوريون إن 77 شخصا 15على الأقل بينهم طفلا قتلوا اليوم برصاص الأمن السوري، معظمهم في إدلب وحمص التي تعرض بعض أحيائها لقصف شديد. وتزامن ذلك مع خروج مظاهرات حاشدة في عدة مناطق في جمعة كان شعارها الوفاء للانتفاضة الكردية.

وأكدت لجان التنسيق المحليّة في سوريا إنّ ما لا يقلّ عن سبعة وسبعين شخصا قتلوا اليوم برصاص الأمن، معظمهم في محافظتي حمص وإدلب.

وقال ناشطون إن 12 شخصا قتلوا وأصيب العشرات جراء قيام قوات النظام الحاكم بقصف مسجد الحنابلة في حمص بقذيفتي هاون لحظة خروج المصلين منه. كما تعرض حي "الشهداء" وهو حي عشيرة سابقاً -كما أطلق عليه ناشطون- للقصف بالمدفعية والدبابات مما أدى إلى سقوط قتيلين.

كما اقتحم الجيش بلدة عين لاروز من قرى جبل الزاوية بإدلب، وقامت عناصره بعد ذلك بخلع أبواب المنازل واجتياحها وإعدام أصحابها وهم بداخلها. وأدى ذلك لهروب العشرات من شباب القرية خارجها إلى البساتين المجاورة، ولكن قوات الجيش لاحقتهم وأعدمت عددا منهم. ووثقت الشبكه السورية لحقوق الإنسان وبالتعاون مع الأهالي والناشطين هناك 16 قتيلا في عين لاروز إضافة إلى أربعة في بلدة الموزرة القريبة.

وتعرضت بلدة اللطامنة في حماة لقصف مدفعي من قبل قوات الأمن والجيش على البلدة، بينما بلغ عدد ضحايا القصف على بلدة التريمسة الواقعة في ريف حماة حتى الآن ثلاثة قتلى وسقوط عشرات المصابين حالتهم خطيرة.

كما شهدت منطقة الصنمين في درعا إطلاق نار وانتشارا أمنيا كثيفا، في حين أفاد ناشطون بقيام قوات الجيش بتصفية ثلاثة عسكريين منشقين بمشفى البلدة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- أن قوات الأمن قتلت شخصين في مداهمات من منزل لمنزل قرب الحدود التركية.

وفي حي القابون بدمشق قامت قوات الأمن والجيش بحملة دهم واسعة واعتقالات عشوائية في الحي للعديد من الشباب. كما قامت هذه القوات بمحاصرة مساجد في القابون والقدم ونهرعيشة والعسالي، ومعظم المساجد المشهورة بأنحاء العاصمة.

وفي دوما بريف دمشق، قامت قوات الأمن بمحاصرة المصلين في جامع حسيبة بعد صلاة الجمعة.

حرق صورة الأسد الأب في حي العسالي بدمشق (الفرنسية)

انشقاقات
وفي تركيا، ذكرت قناة (تي أر تي) الرسمية اليوم الجمعة أن عميدين وعقيدا وضابطيّ صفّ عبروا الحدود إلى تركيا قرب قرية كافاليجيك بمنطقة هتاي. وأشارت إلى أن قوات الأمن اصطحبت الضباط إلى منشآت سيلفيغوزو حيث تقام مخيمات للاجئين السوريين قرب منطقة ريهانلي.

ومن ناحية ثانية، بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت تظهر تشكيل كتيبة جديدة تابعة لقيادة الجيش الحر بمدينة حرستا بريف دمشق. وتعهد الجنود بالدفاع عن المدنيين، ودعوا الجنود والضباط وصف الضباط إلى الانشقاق عن النظام والانضمام إلى الجيش الحر.

يأتي ذلك في وقت زارت فيه مسؤولة الشؤون الإنسانية الأممية فاليري آموس مخيمات اللاجئين السوريين في جنوب تركيا اليوم الجمعة، وذلك بعد زيارة لها إلى دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات