المتظاهرون رفعوا لافتات تندد بالرئيس السوري بشار الأسد (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اتهم حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن حركة الإخوان المسلمين في الأردن، الجمعة حكومة عون الخصاونة بأنها عاجزة ومتغطرسة، وذلك على خلفية رفضها قطع العلاقات مع دمشق وطرد السفير السوري من عمّان.
 
وقال رئيس الدائرة السياسية للحزب زكي بني ارشيد في كلمة ألقاها خلال مهرجان شعبي أقامته الحركة تضامنا مع الشعب السوري، ماذا تنتظرون لكي تعيدوا النظر بموقفكم بعد سقوط 10 آلاف شهيد في سوريا؟

وتساءل بني ارشيد ماذا يفعل السفير السوري في عمان (بهجت سليمان)؟ قائلاً إنه يحظى بحراسة مثل تلك الحراسة المقامة حول السفارة الإسرائيلية.

وأضاف أن "الشعب الأردني لا يشرّفه بأن يبقى هذا السفير لحظة واحدة" في البلد، وسأل "ماذا يفعل سفيرنا في دمشق؟"، وتابع "يا حكومتنا إن كنتم حكومة الشعب الأردني فعبّروا عن موقف هذا الشعب الرافض للظلم والقتل والمستنكر للجرائم والمنتصر لدماء الأحرار في سوريا".

وتوجّه إلى الحكومة قائلاً "أقول للحكومة الأردنية أطردوا هذا السفير من بلادنا واستدعوا سفيرنا من دمشق، اعزلوا النظام السوري وإلا فإنكم شركاء في الجريمة ضد الشعب السوري". وأضاف "يا حكومة لا تكوني عاجزة.. أنتم العجز في شرايينكم يسري".

من جانبه، صرح الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي حمزة منصور لوكالة الأنباء الألمانية ""نحتاج إلى موقف واضح وقوي من جانب الحكومة دعما للشعب السوري وليس للنظام السوري".

ولم يصل حمزة منصور إلى حد مطالبة حكومة عمان بتسليح الثوار، وحث الحكومة الأردنية بدلا من ذلك على استخدام "الموقع الإستراتيجي" الذي يتمتع به الأردن لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

 بني ارشيد هاجم حكومة الخصاونة بعنف (الجزيرة نت-أرشيف)

عجز الحكومة
وانتقد بني ارشيد أيضا إيران وروسيا والصين بسبب مواقفهم المؤيدة لدمشق، قائلا "إنكم تراهنون على خاسر، تراهنون على مهزوم"، مضيفا "إن كانت بكم بقية عقل وإدراك لمصالحكم فمصلحتكم عند أهل سوريا"، واصفا التحالف السوري الإيراني الروسي الصيني بـ"الخبيث".

وفي إطار هجومه العنيف على الحكومة، قال بني ارشيد إن "عجزكم يا حكومة تجلى في عدم ردكم على صهيون في القدس الشريف، بل إن غطرستكم تجلّت على أهل الطفيلة".

واتهم بني ارشيد الحكومة الأردنية باعتقال الأحرار والناشطين في الحراك الشعبي، قائلا إن "هذه الحكومة كفّت أيديها وغلّت أرجلها في الوقوف بوجه الأعداء".

وكانت سلطات الأمن الأردنية اعتقلت قبل أيام عددا من العاطلين عن العمل وثلاثة نشطاء من الحراك الشعبي خلال مشاركتهم في مظاهرة للمطالبة بتوظيفهم، تخلّلها احتكاك مع القوى الأمنية في مدينة الطفيلة جنوبي الأردن عقب أجواء توتر سادت المدينة إثر أعمال شغب.

المصدر : وكالات