تونس لن تسلم البغدادي لليبيا ولم تقرر الإفراج عنه (الجزيرة)

قال بشير الصيد الناشط الحقوقي التونسي عضو هيئة الدفاع عن البغدادي المحمودي المحامي إن موكله يصارع الموت حاليا داخل أحد السجون التونسية.

وقال الصيد إن صحة البغدادي آخر رئيس حكومة ليبي في عهد العقيد الراحل معمر القذافي تدهورت بشكل لافت بسبب المرض العضال الذي يعاني منه، والإضراب عن الطعام الذي بدأه منذ 12 يوما، وبسبب سوء المعاملة داخل السجن.

وأضاف الصيد الذي كان يتحدث باسم اللجنة الحقوقية العالمية للدفاع عن الليبيين المضطهدين داخل ليبيا والمهجرين خارجها أن البغدادي أصبح اليوم على حافة الموت، ويتعين الإفراج عنه فورا ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتمكينه من مغادرة تونس إلى الوجهة التي يرغب فيها.

ويقبع المحمودي (68 عاما) حاليا داخل سجن المرناقية (30 كلم غرب تونس العاصمة) منذ اعتقاله في 22 سبتمبر/أيلول من العام الماضي في بلدة تمغزة بمحافظة توزر، بينما كان يعتزم مغادرة الأراضي التونسية باتجاه الجزائر على متن سيارة رباعية الدفع بصحبة ثلاثة أشخاص آخرين.

وانتقد بشير الصيد بشدة إقدام الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي على إرسال مستشاره سمير بن عمر إلى البغدادي للاطلاع على حالته، دون الرجوع إلى هيئة الدفاع.

المحاكمة العادلة
وكان سمير بن عمر مستشار الرئيس التونسي المؤقت قد زار البغدادي في سجنه، وأكد في تصريحات إذاعية بعد هذه الزيارة أن السلطات التونسية لن تسلم البغدادي إلى السلطات الليبية الجديدة لانعدام شروط المحاكمة العادلة حاليا في ليبيا.

غير أن بن عمر رفض التعليق عندما سئل عن إمكانية إطلاق البغدادي، علما بأن هيئة الدفاع عنه تطالب منذ مدة بضرورة الإفراج عنه، باعتبار أنه ليس هناك أي موجب قانوني لاستمرار الاحتفاظ به داخل السجن.

يشار إلى أن القضاء التونسي الذي نظر في قضية البغدادي كان قد أصدر حكمين ببراءته.

المصدر : يو بي آي