دعت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيلي الحكومة اللبنانية لتأمين ألفي سوري فروا قبل أيام إلى هذا البلد، حسب الأمم المتحدة، مما يرفع عدد اللاجئين إلى هناك لأكثر من تسعة آلاف.

وقال بيان للسفارة الأميركية بعد اجتماع كونيلي الثلاثاء بوزير الداخلية مروان شربل، إنها أقرت بجهود لبنان في تقديم المساعدة إلى السوريين الذين فروا من العنف في بلدهم، وشجعت الحكومة اللبنانية على مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي وتقديم الاحتياجات الإنسانية والأمان لجميع السوريين الذين فروا إلى لبنان بما في ذلك المنشقون والمعارضون.

وأضاف البيان أن كونيلي أشارت إلى حق الحكومة اللبنانية ومسؤوليتها في تأمين حدودها، ودعت إلى حماية جميع السوريين المجردين من السلاح بما في ذلك أفراد الجيش السوري الحر.

وأشار البيان إلى أن السفيرة أكدت من جديد على قلق الولايات المتحدة لاختفاء وخطف مواطنين سوريين في لبنان، وشددت على قلق الحكومة الأميركية من أن تؤدي التطورات في سوريا إلى المساهمة في عدم الاستقرار في لبنان.

وكانت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف قد أعلنت الثلاثاء أن حوالي ألفي لاجئ سوري وصلوا منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى لبنان المجاور هربا من أعمال العنف خصوصا في منطقة حمص وسط سوريا.

وقالت المتحدثة "كنا على الحدود مع شركائنا ووزعنا عليهم أغذية ومساعدة"، مضيفة أن اللاجئين استقبلوا لدى عائلاتهم في المكان. وأشارت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أيضا إلى وجود "مئات اللاجئين" في سهل البقاع (شرق لبنان).

وكانت المفوضية أكدت الاثنين أنه ليس بمقدورها تأكيد معلومات مفادها أن حوالي ألفي سوري حاولوا الدخول إلى لبنان، مشيرة إلى "معلومات متناقضة بشأن عودتهم (إلى سوريا)". وبحسب المفوضية فإن 7058 لاجئا سوريا كانوا مسجلين في لبنان قبل عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

في السياق التقى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي سفير سوريا بلبنان علي عبد الكريم علي وبحث معه الوضع على الحدود.

وقال علي بعد اللقاء "عبر دولته عن ضرورة متابعة الجيش والقوى الأمنية واجبهما في ضبط الحدود ومنع تهريب المسلحين والسلاح والتعاون مع الأجهزة السورية المعنية في الطرف المقابل".

المصدر : وكالات