الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعا لتفعيل دور قطاع الاتصالات وتشجيع الابتكار العلمي (الجزيرة نت)
الجزيرة نت-الدوحة
افتتحت رسميا بالعاصمة القطرية الدوحة قمة توصيل العالم العربي، بدعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى رأب الفجوة التكنولوجية بين البلدان العربية والدول المتقدمة.
 
وحث الشيخ حمد في كلمته بافتتاح القمة الأطراف الفاعلة في العالم العربي من حكومات وقطاع خاص ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات التمويل على تفعيل دور قطاع الاتصالات لمحاربة الفقر وخلق فرص العمل.

وشدد الأمير على ضرورة محو الأمية التكنولوجية والسعي إلى تدفق التكنولوجيا عبر الحدود وتشجيع الابتكار العلمي والاختراعات في العالم العربي.

من جانبه أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن العقوبات المفروضة على بلاده تسببت في حرمان السودان من استيراد الأجهزة الإلكترونية والاستفادة من الدعم التقني المباشر، إلى جانب تضييق فرص الدراسة للطلبة السودانيين بالخارج وتحصيلهم للشهادات العلمية المعترف بها عالميا.

وقال خلال مخاطبته للقمة إنه رغم التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات فإن موقع السودان الجغرافي وإمكانياته البشرية تؤهله ليكون مركزا محوريا للاتصالات يربط بين القارة الأفريقية والعالم العربي.

السلاح الرقمي
أ
ما الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي فلفت إلى أن قمة الدوحة للتوصيل أول قمة عربية تنعقد في "موسم" الربيع العربي، وفي ظل أحداث وظروف غير مسبوقة تشهدها دول عربية جعلت من الأدوات الرقمية سلاحا يستخدمه الشباب العربي في ثوراته التائقة إلى الحرية.

القمة استعرضت مبادرات ومشاريع في مجال التوصيل (الجزيرة نت)

ودعا العربي إلى تسخير إمكانات قطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال وتعظيم الاستفادة من تقنياته لتقديم حياة أفضل للمواطن العربي أينما وجد، مضيفا أن ذلك يتم في بيئة متعددة الأطراف تضم الحكومات والمنظمات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والمؤسسات الأهلية والمؤسسات التعليمية.

كما تضمن الافتتاح كلمة للأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات حمدون توري أعرب فيها عن تفاؤله بمستقبل المنطقة العربية، قائلا إن للدول العربية مقومات فريدة لتكون مصدرا حقيقيا للابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتوقع توري أن يصبح قطاع تكنولوجيات المعلومات خلال عشر سنوات مجال التوظيف الرئيسي للطاقات الشابة بالمنطقة.

وكانت الاجتماعات التمهيدية للقمة بدأت الاثنين بمشاركة عدة أطراف ممثلة لحكومات ومؤسسات خاصة عاملة بمجال تكنولوجيا الاتصال، علاوة على منظمات المجتمع المدني المعنية.

وخصصت الاجتماعات لعرض مبادرات ومشاريع تتعلق بمجال التوصيل، وبحث السبل لدعم تلك المبادرات وتفعيلها.


وتحظى الدول العربية الأقل نموا أو تلك التي تمر بظروف استثنائية بالوقت الراهن بأولوية البرامج والمشروعات المقترحة.

المصدر : الجزيرة