قلق أممي من مجاعة وأمن الصومال
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ

قلق أممي من مجاعة وأمن الصومال

مجلس الأمن قلق من الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة لا سيما حركة الشباب المجاهدين (الجزيرة)
عبر مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين عن قلقه البالغ "للخطر الذي يشكله القراصنة والجماعات المتطرفة" في الصومال الذي سقط خلال العقدين الماضيين في براثن الفوضى والصراع.
 
ويزداد قلق المجتمع الدولي لأن الصومال أصبح ملاذا آمنا لما توصف بالحركات المتشددة، ولتزايد أعمال القرصنة قبالة سواحله، والتي تفيد بعض التقديرات بأنها تتسبب في خسارة الاقتصاد العالمي بنحو سبعة مليارات دولار سنويا.
 
وقال مجلس الأمن في بيانه إنه ما زال يشعر "بقلق بالغ" لاستمرار الخطر الذي تشكله أعمال القرصنة والسطو المسلح قبالة سواحل الصومال، مؤكدا إدراكه أن عدم الاستقرار ساهم في هذه المشكلة.
 
كما عبر عن قلقه البالغ للخطر على الصومال والمجتمع الدولي والذي تشكله ما أسماها الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعات المعارضة الصومالية المسلحة ولا سيما حركة الشباب المجاهدين.

وتذهب تقديرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن القتال والمجاعة والمرض أودت بحياة زهاء مليون نسمة منذ انهيار الحكومة المركزية للصومال عام 1991.

وفضلا عن الوضع الأمني المتدهور، فإن مجاعة مضى عليها سبعة أشهر أودت بحياة عشرات الآلاف من الناس في جنوب ووسط الصومال الذي تسيطر حركة الشباب على كثير من أجزائه.

أكثر من 230 ألف طفل في الصومال
يعانون من نقص حاد في التغذية
(الجزيرة)

المجاعة والموت
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إن المجاعة انتهت، لكن أكثر من 2.3 مليون صومالي أو نحو ثلث السكان ما زالوا في حاجة إلى المعونات.

وأوضح أمينها العام بان كي مون أن الوضع تحسن بفضل مستويات مرتفعة ومتواصلة من المساعدات الإنسانية ومحصول غذائي وفير.

غير أنه أكد لمجلس الأمن أن هذا التقدم "هش للغاية"، وأن الوضع سيتدهور على الأرجح في الأشهر القادمة حينما "نشهد موسما هزيلا قبل فترة الحصاد التالية والأكثر أهمية في أغسطس/آب المقبل لأن الصومال لم يصبح بعد خارج منطقة الخطر".

وأشار بان إلى أن الأمم المتحدة تنوي نقل المزيد من موظفيها إلى الصومال من نيروبي في كينيا المجاورة في الأسابيع المقبلة.

من جهته، قال المبعوث الأممي إلى الصومال أوغستين ماهيغا إن أكثر من 230 ألف طفل في الصومال يعانون من نقص حاد في التغذية، وإن الكثير من المناطق التي تقع خارج المجاعة لا تزال "على حافة التراجع".

وشرح ماهيغا لمجلس الأمن أنه في قرية عدد سكانها خمسة آلاف نسمة في هذه المناطق، يموت شخص كل يوم والضحية في العادة طفل.

وختم بالقول إن الصومال يملك اليوم فرصة ذهبية لإنهاء عقدين من الصراع والعيش في سلام وأمان دائمين، مضيفا أن تحقيق هذا يحتاج إلى دعم المجتمع الدولي للاستفادة من الزخم الموجود.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات