هجوم حديثة أسفر عن مقتل 28 شخصا (الفرنسية)
قالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت 13 من منفذي هجوم بحديثة غربي العراق الذي قتل فيه 28 من عناصر الأمن الاثنين، وهو الهجوم الذي عزل على خلفيته رئيس الوزراء نوري المالكي اثنين من قيادات الأمن في المحافظة.

ووفق المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري فقد تمكنت الشرطة "بعد معلومات استخباراتية مؤكدة من القبض على 13 عنصرا من تنظيم القاعدة هم من منفذي الهجوم على حديثة"، معلنا عن مقتل "ثلاثة إرهابيين" في اشتباكات مع القوات العراقية في صلاح الدين والأنبار.

وأضاف العسكري أن "هذه الخلية الخطيرة التي تتبع أسلوبا جديدا، يقودها ضابط بارز في الحرس الجمهوري الخاص السابق".

وكان 28 من رجال الأمن قد قتلوا فجر الاثنين في حين أصيب عدد آخر بجروح بينهم عدد من الضباط الأمنيين في هجمات مسلحة منسقة نفذها مسلحون مجهولون يرتدون زي قوات الطوارئ ويستقلون سيارات شبيهة بسياراتها في قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار غربي العراق.

واستهدفت الهجمات نقاط تفتيش ومنازل للشرطة، في خرق أمني وصف بالخطير.

عزل مسؤولين
وعلى خلفية الهجوم، عزل رئيس الوزراء العراقي مسؤوليْن أمنيين بارزين هما قائد شرطة الأنبار وقائد مركز عمليات الجيش في المحافظة.

وقال متحدث باسم محافظ الأنبار إن المالكي أقر أيضا طلب مجلس المحافظة بعزل قائد مركز
عمليات الجيش اللواء عبد العزيز العبيدي.

في هذه الأثناء تبنى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" في بيان 43 هجوما في بغداد بين يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين قتل وأصيب فيها العشرات.

المصدر : وكالات