مقتل 103 جنود بأبين جنوبي اليمن
آخر تحديث: 2012/3/5 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن برنامج الأغذية العالمي: هبوط أول طائرة في صنعاء على متنها عمال إغاثة
آخر تحديث: 2012/3/5 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ

مقتل 103 جنود بأبين جنوبي اليمن

مسلحو "أنصار الشريعة" فجروا عربتين عند موقعين عسكريين خارج مدينة زنجبار (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر طبية اليوم الاثنين إن 103 جنود على الأقل قتلوا في هجومين استهدفا أمس الأحد مواقع للجيش اليمني بمنطقة الكود بمحافظة أبين (جنوب تلتهما اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقال مسؤول طبي بالمستشفى العسكري في عدن لوكالة الصحافة الفرنسية "حصيلة القتلى ارتفعت إلى 103 جنود بعد وفاة عدة عسكريين متأثرين بجروحهم".

وفجر مسلحون من جماعة "أنصار الشريعة" عربتين محملتين بالمتفجرات عند موقعين عسكريين خارج مدينة زنجبار بجنوب البلاد في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، ثم هاجموا الموقعين عقب التفجيرين وأسروا عددا من الجنود.

وقال مسؤول عسكري طالبا عدم كشف هويته إن 25 مسلحا قتلوا أيضا بهذه المعارك التي جرت بمنطقة الكود.

وأوضح مسؤول بالمستشفى العسكري في عدن إن طاقم المؤسسة أرهق بسبب عدد الجرحى، وقال "أضطررنا لاستخدام المكاتب وقاعات الانتظار لمعالجتهم".

وكانت مصادر عسكرية وطبية أفادت أمس بمقتل ثلاثين جنديا و12 متمردا بهذا الهجوم، مشيرة إلى أن الحصيلة قد ترتفع.

تفجير سابق استهدف ثكنة للحرس الجمهوري بالبيضاء (الفرنسية)

تواطؤ
وأفاد ضابط بالجيش أن جنود ثكنة الكود "فوجئوا" بهجوم "أنصار الشريعة" وهي جماعة تؤكد ارتباطها بتنظيم القاعدة وتسيطر منذ مايو/ أيار على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.

واتهم ضباط وجنود نجوا من الهجوم عسكريين موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالتواطؤ مع مسلحي القاعدة.

وقال أحد هؤلاء الجنود "إنها مؤامرة، هوجمنا من الوراء مع تواطؤ قسم من الحرس الجمهوري الذين سلموا أسلحتهم وسياراتهم إلى المهاجمين".

وقد تكاثرت الهجمات على عناصر قوات الأمن والجيش التي تنسب غالبا إلى القاعدة في جنوبي وجنوبي شرقي اليمن حيث يتمركز التنظيم.

وفي 25 فبراير/ شباط وقع الهجوم الأكثر دموية الذي أدى إلى مقتل 25 جنديا من الحرس الجمهوري بمدينة المكلا.

واستغل المسلحون ضعف السلطة المركزية في صنعاء بسبب الحركة الاحتجاجية ضد صالح لتعزيز وجودهم في جنوبي وشرقي البلاد.

وتعد الهجمات على ثكنة الكود الأحدث منذ تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي مهام منصبه الشهر الماضي، وهي تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها هادي بينما يحاول إعادة الاستقرار إلى اليمن بعد الاحتجاجات المناهضة لسلفه والتي استغرقت عاما.

المصدر : وكالات

التعليقات