من دعاية انتخابية لحزب النور (الجزيرة)
أعلن حزب النور المصري ذو التوجُّه السلفي الاثنين أن أحد أعضائه النائب أنور البلكيمي استقال من عضوية الحزب ومن البرلمان، على خلفية انكشاف كذب ادعائه بأنه تعرّض لاعتداء مسلح ولسرقة مبلغ 100 ألف جنيه، في حين أن التحقيقات أثبتت خضوعه لعملية تجميل أنف.

وقال الحزب في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن البلكيمي قدَّم استقالته من العضويتين بعد ثبوت عدم صحة ادعاء الاعتداء عليه في منطقة الشيخ زايد جنوب القاهرة.
 
وأوضح الحزب أن رئيسه عماد عبد الغفور توجَّه مع وفد من أعضاء حزب النور إلى مستشفى الشيخ، وتبيّن من التحقيقات ثبوت عدم صحة ادعاء البلكيمي بالاعتداء عليه، وثبوت إجرائه عملية جراحية في مستشفى سلمى.

وأشار إلى أن الحزب قرَّر استنادا إلى لائحته الداخلية أن يقدّم البلكيمي بناءً على توجيه الهيئة العليا بحزب النور اعتذارا رسميا لجميع أطباء مستشفى سلمى ولجميع أعضاء الحزب ومجلس الشعب وللمؤسستين الإعلامية والأمنية، ولكل شعب مصر لما سببه من قلق وإزعاج.

وعبَّر حزب النور في نهاية البيان عن أسفه للحادثة التي ارتكبها أحد أعضائه، متعهداً للشعب المصري بالحرص على تحقيق العدل والشفافية في جميع الإجراءات والخطوات التي يتخذها.

وكان البلكيني قد ادعى يوم الأربعاء الفائت تعرّضه لهجوم مسلَّح من جانب مجهولين استخدموا الأسلحة النارية والبيضاء خلال سفره من القاهرة إلى الإسكندرية، واستولوا على مبلغ 100 ألف جنيه (16500 دولار) كان بحوزته، وأنه نُقل إلى مستشفى الشيخ زايد.

وتبيَّن من التحقيقات عدم وقوع الحادث من الأساس، وأن النائب أُجريت له جراحة تجميلية لتصغير الأنف في مستشفى سلمى في ضاحية الشيخ زايد التي أعلن الأطباء فيها أن النائب حضر بمحض إرادته لإجراء الجراحة، وحاول النائب نفي خضوعه لجراحة غير أن التحقيقات أثبتت كذبه.

وتجري النيابة العامة من جهتها تحقيقات في ادعاءات النائب السلفي.

يذكر أن حزب النور السلفي جاء في المرتبة الثانية بعد جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية التي أجريت نهاية العام الماضي بعد فوزه بنحو 25% من مقاعد مجلس الشعب.

المصدر : وكالات