قوات أمن لبنانية قرب مظاهرة مؤيدة للنظام السوري تفصل بينها وبين مظاهرة مؤيدة للثورة السورية (الفرنسية)
أفاد مراسل الجزيرة في لبنان اليوم الأحد بأن نحو 1500 شخص نزحوا من قرى محافظة حمص إلى منطقة البقاع داخل الحدود اللبنانية، وأضاف أن الجيش اللبناني يفرض إجراءات أمنية مشددة على المنطقة.

في السياق ذاته قال متحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، لرويترز اليوم، إن ما يصل إلى ألفي لاجئ يفرون من العنف في سوريا ويعبرون الحدود إلى شمال لبنان.

وأشار نائب ممثل المفوضية في لبنان جان بول كافاليري إلى أن ما بين ألف وألفي سوري يعبرون إلى لبنان.

مظاهرتان
من جهة أخرى شهدت ساحة الشهداء في وسط العاصمة بيروت اليوم الأحد اعتصامين أحدهما دعا إليه الشيخ أحمد الأسير، إمام مسجد "بلال بن رباح" في صيدا جنوب لبنان، تأييدا للشعب السوري، والآخر دعا إليه حزب البعث العربي الاشتراكي تأييدا للنظام السوري.

المؤيدون للشعب السوري رفعوا شعارات مناهضة للنظام وروسيا والصين (الفرنسية)

وتجمع مناصرو كل من الاعتصامين على بعد حوالي مائة متر، وأطلق مناصرو الاعتصام الأول شعارات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد ومناصرة للشعب السوري في ثورته ضد النظام، وشارك فيه سوريون موجودون في لبنان، وحملوا لافتات مناهضة لموقفي كل من الصين وروسيا، فيما أطلق مناصرو الاعتصام الثاني هتافات وشعارات تؤيد الرئيس السوري.

وقد فصلت القوى الأمنية بين المعتصمين لمنع أي احتكاك بينهما، كما عمدت إلى نصب حواجز على الطرق المؤدية إلى ساحة الاعتصام وتولت العناصر الأمنية تفتيشا دقيقا للسيارات التي تقل متظاهرين.

وقال وزير الداخلية اللبناني العميد مروان شربل، في تصريح له في ختام الاعتصامين في ساحة الشهداء، إن "التخوف موجود لأن الوضع الأمني من حولنا غير مستقر"، متمنيا أن "يكون اللبنانيون كلمة واحدة".

بدوره قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في تصريح له إن "التعبير عن حرية الرأي أمر مشروع، تلتزم الحكومة بحمايته ضمن القوانين المرعية الإجراء، وهي تتمنى -في الوقت ذاته- من الجميع تغليب المصلحة اللبنانية العليا على ما عداها والتوحد حول كلمة سواء تحمي وطننا وتبعد عنه المخاطر والمصاعب".

المصدر : الجزيرة + وكالات