مجلس الأمن أعرب عن قلقه من الوضع الأمني للمرحلة الانتقالية باليمن (الفرنسية)  
 
عبر مجلس الأمن الدولي عن قلقه حيال الصعوبات التي تشهدها المرحلة الانتقالية في اليمن، وتدهور الأوضاع السياسية والأمنية، وانعكاساتهما على عملية الانتقال إلى الديمقراطية بعد الإطاحة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إثر احتجاجات شعبية استمرت لمدة عام.

وأعرب المجلس، في بيان، عن قلقه إزاء تدهور التعاون بين الجهات السياسية الفاعلة الفترة الأخيرة وما يشكله ذلك من "مخاطر على عملية الانتقال".

وتنص المرحلة الانتقالية على فتح حوار وطني وتنظيم انتخابات تشريعية عام 2014. ومن المقرر إعادة هيكلة الجيش هذه الفترة، التي حث المجلس في إطارها الحكومة على إنشاء لجنة تحضيرية سريعا، استعدادا لمؤتمر الحوار الوطني.

وحذر المجلس من خطورة تصاعد "الهجمات الإرهابية بما في ذلك هجمات القاعدة مما أدى إلى حدوث بعض الانقسامات في الجيش وهدد بالتحول إلى حرب أهلية".

وأشار إلى وجود حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الجماعات المسلحة وعناصر معينة من الجيش، داعيا إلى استمرار الجهود الوطنية لمنع استغلال وتجنيد الأطفال.

وأكد المجلس وجود تحديات اقتصادية واجتماعية هائلة تواجه اليمن، وأن الكثير من اليمنيين في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية. وناشد الجهات المانحة بتقديم المزيد حيث إن "خطة التدخل الإنسانية للعام 2012 ينقصها الكثير من الأموال".

من جهته قال سفير اليمن الجديد لدى الأمم المتحدة، جمال عبد الله السلال، لمجلس الأمن إن حكومة المصالحة الوطنية ما زالت تواجه تحديات خطيرة تعرقل تنفيذ برامجها التنموية والاقتصادية.

وأضاف أن عدم استقرار الوضع السياسي بالبلاد العام الماضي والهجمات "الإرهابية" أثرا سلبا على الوضع الإنساني، موضحا أن ثمانية ملايين شخص بحاجة ملحة للمساعدات وأن حياتهم مهددة.

المصدر : وكالات