آيت أحمد: المشاركة في هذه الانتخابات ضرورة تكتيكية للحزب (الفرنسية-أرشيف)
 
قال حزب جبهة القوى الاشتراكية أكبر الأحزاب الجزائرية المعارضة الجمعة إنه سيشارك في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في العاشر من مايو/أيار، منهيا 15 عاما من المقاطعة للانتخابات، مما يعزز مصداقية وعود الحكومة بأن الانتخابات ستكون أكثر ديمقراطية مما مضى.

وقال الزعيم التاريخي للجبهة حسين آيت أحمد إن "المشاركة في هذه الانتخابات هي ضرورة تكتيكية لحزب جبهة القوى الاشتراكية التي تناسبها إستراتيجية البناء السلمي لبديل ديمقراطي لهذا النظام الاستبدادي، المدمر والفاسد".

وأضاف آيت أحمد (85 عاما) أن هدف الحزب لن يكون كسب عدد معين من المقاعد في البرلمان في الانتخابات يوم 10 مايو/أيار، ولكن المشاركة لـ"تعبئة حزبنا وشعبنا".

ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية عن الأمين الأول للحزب علي لعسكري قوله إن هدف الحزب يكمن في "التعبئة السلمية والسياسية للجزائريين والجزائريات لإعطاء حركية ووضع حد للجمود السياسي والمؤسساتي".

وقال الناشط في الجبهة رشيد حمدوش لرويترز إن الحزب سعيد بعودته للحياة السياسية، وإنه يأمل أن يصنع فارقا في بناء الديمقراطية بـالجزائر.

ويأتي قرار جبهة القوى الاشتراكية بالمشاركة في الانتخابات بعد موافقة الحكومة على دعوة مراقبين غربيين للانتخابات للمرة الأولى، إلى جانب الموافقة على منح البرلمان القادم سلطة أكبر في إعادة كتابة الدستور.

وحزب جبهة القوى الاشتراكية حزب علماني، ويعتبر من أكبر أحزاب المعارضة وأقدمها على الساحة السياسية في الجزائر، وقد دأب على مقاطعة معظم الاستحقاقات الانتخابية. حيث قاطع انتخابات 2002 و2007.

وانزلقت الجزائر إلى صراع عنيف في أوائل التسعينيات عندما ألغت الحكومة التي يدعمها الجيش نتائج الانتخابات البرلمانية التي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز بها، وأسفر هذا الصراع عن مقتل نحو 200 ألف شخص.

المصدر : وكالات