الجزيرة نت- المنامة
 
الفضالة: الولايات المتحدة ودول أوروبية تخوف أنظمة الخليج من الإخوان (الجزيرة نت)
نفى قيادي بجماعة الإخوان المسلمين بالبحرين أن يكون الإخوان يسعون للوصول للحكم بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك بعد نجاح بعض الحركات الإسلامية المحسوبة عليهم في الوصول لمراكز القرار في بلدان مثل مصر وتونس وليبيا.

وقال ناصر الفضالة نائب الأمين العام لجمعية المنبر الإسلامي بالبحرين إن جماعات الإخوان بدول مجلس التعاون لها خصوصية من خلال علاقتها الوطيدة مع الأنظمة الحاكمة بالخليج التي تختلف عن الأنظمة -التي وصفها بالدكتاتورية- في مصر وتونس وسوريا إضافة إلى ليبيا التي تمارس ما سماها البطش ضد المنتمين للإخوان.

وأضاف الفضالة -في حديث للجزيرة نت- أن لا أحد يستطيع أن يغير الأنظمة القائمة بالخليج بسبب تشابكها مع بعضها البعض، إضافة إلى أن الإخوان يعملون مع هذه الأنظمة عبر المشاركة بالإصلاح والديمقراطية.

وحدة المنهج
ونفى الفضالة أن يكون الإخوان بالبحرين ينتمون تنظيميا لجماعة الإخوان بمصر، لكنه قال إنهم يلتقون في المنهج الفكري ويرونه صالحا للعمل الديمقراطي والإصلاح، ويحاولون الاستفادة من تجاربهم الديمقراطية.

كما انتقد تصريحات قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان التي اتهم فيها الإخوان بالسعي للوصول للحكم بالخليج، واعتبرها لا تعكس الموقف الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

واتهم الفضالة الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بتحريض الأنظمة الخليجية وتخويفها من حركات الإخوان بالدول العربية بصورة غير مباشرة، وإبراز تجارب تونس وليبيا ومصر على أنها قد تتكرر بدول مجلس التعاون، ودعا حكام الخليج إلى التفكير بمنآى عن الضغوط الأميركية.

ورأى القيادي بجمعية المنبر الإسلامي أن الإخوان يمثلون نقطة توازن بعد نيلهم ثقة الشعوب العربية ووصولهم لمراكز القرار، ويسعون لوقف استنزاف الولايات المتحدة لثروات الدول العربية وهذا -وفق رأيه- هو أحد الأسباب التي تحرك واشنطن لتشويه سمعة حركة الإخوان.

سحب الجنسيات
وأعرب الفضالة عن أسفه لقرار الإمارات سحب الجنسيات من بعض المحسوبين على الإخوان، وقال إن شعب الإمارات أقلية بالنسبة لعدد السكان ولا ينبغي على الحكومة أن تخسر المواهب والطاقات من مواطنيها على حساب الفكر أو الانتماء.

من ناحية أخرى اتهم الفضالة بعض التيارات القومية والليبرالية المناهضة للإخوان -على حد قوله- بعمل زوبعة إعلامية لتشويه سمعتهم من أجل أجنداتهم الخاصة، وإفشال ما وصفه بـ "نهوض حركة الإخوان لمراكز القرار" في بعض الدول العربية.

كما انتقد الإساءة للشيخ يوسف القرضاوي الذي وصفه بـ "المرجع الأعلى لأهل السنة في العالم" واعتبر أن خلفان بالغ في التهجم على الشيخ الذي "لم يسئ لحكام الإمارات بل وجه لهم النصيحة".

المصدر : الجزيرة