بان كي مون عدّ زيارة نوري المالكي للكويت خطوة جيدة (الفرنسية)
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مونالحكومة العراقية إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدوليذات الصلة بغزو الكويت عام 1990.

ورحب بان، في مؤتمر صحفي بالكويت، بالتقدم المسجل على درب تطبيع العلاقات بين البلدين، وكان آخره زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكيإلى الكويت التي وصفها بالخطوة الجيدة.

وقال إن الأمم المتحدة تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار للكويت وتنفيذ جميع القرارات الأممية التي لا تزال عالقة، خاصة فيما يتعلق بالأشخاص المفقودين والممتلكات والتعويضات نتيجة الغزو العراقي للكويت قبل 22 عاما.

وكان مجلس الأمن فرض عقوبات على العراق بعد اجتياح قواته الكويت عام 1990 معظمها رفع بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003، إلا أن حظرا للسلاح وبعض القيود المالية مازالت قائمة.

وقد طلب العراق من الأمم المتحدة إعفاءه من تعويضات حرب الخليج الثانية أو تخفيضها على الأقل بنسبة 80%.

ويخصص العراق بموجب قرارات مجلس الأمن 5% من إيراداته النفطية لدفع تعويضات ترتبت على غزوه الكويت واحتلالها بداية تسعينيات القرن الماضي.

ويقول العراق إنه مطالب بدفع تعويضات قدرها 25.5 مليار دولار أميركي منها 24 مليارا مستحقة للكويت وحدها.

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر عام 1993 القرار رقم 833 الذي يرسم الحدود بين الدولتين، حيث منح القرار الكويت بعض الأراضي التي كانت سابقا ضمن الحدود العراقية.

وفي العام 2006 أبرم الكويت وبغداد اتفاقا يسمح بموجبه للكويت بإنهاء بناء سياج على الحدود ودفع تعويضات للمزارعين العراقيين الذي يملكون أراضي على الحدود.

كما دعا الاتفاق إلى إنشاء منطقة عازلة على جانبي الحدود، لكن الكويت التي تريد أيضا ترسيم الحدود البحرية أعربت على مدى سنوات عن عدم رضاها.

المصدر : الألمانية