زيباري: مشروع قرار متميز بشأن سوريا
آخر تحديث: 2012/3/28 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/28 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/6 هـ

زيباري: مشروع قرار متميز بشأن سوريا

وزير خارجية العراق (يمين) أبدى عدم انزعاجه من مستوى تمثيل الوفود العربية المشاركة في القمة (رويترز)
 
أعلن وزراء الخارجية العرب استعدادهم لتنفيذ كل ما سيصدر عن قمة بغداد من توصيات. كما أعلن وزير الخارجية العراقي توصل الاجتماع الوزاري إلى مشروع قرار "متميز" بشأن سوريا، وذلك وسط حالة من الرضا من جانب المسؤولين العراقيين عن المشاركة العربية.
 
ورغم الشكوك التي سبقت انطلاق أعمال القمة حول طرح الموضوع السوري، فإن وزراء الخارجية العرب دعوا اليوم الأربعاء إلى البدء في تنفيذ خطة سلام مدعومة من الأمم المتحدة بشأن سوريا، وحثوا نظام الرئيس بشار الأسد على الوقف الفوري لأعمال العنف، كما دعوا الحكومة السورية والمعارضة إلى بدء حوار وطني.

وأعلن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري توصل الاجتماع الوزاري إلى مشروع قرار "متميز" بشأن سوريا ينبع بالأساس من المبادرة العربية، وأكد أنه سيتم طرح هذا المشروع على القادة العرب غدا.

عشرة قادة على الأقل سيشاركون في القمة التي يستضيفها العراق (الجزيرة)

وأكد، خلال المؤتمر الصحفي الختامي لاجتماعات وزراء الخارجية العرب، عدم انزعاجه من مستوى تمثيل الوفود العربية المشاركة في القمة، مشددا على أن جميع الدول المشاركة "شقيقة" وأن كل الوفود يتم التعامل معها على أنها تمثل رؤساءها وقادتها.

ويتوقع أن يصدّق الزعماء العرب في اجتماعهم ببغداد على اقتراح من ست نقاط مقدم من المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الذي يسعى إلى وقف لإطلاق النار وإجراء حوار سياسي فيما أطلق عليه "الفرصة الأخيرة" لسوريا، لكن دمشق أعلنت أنها لن تتعامل مع أي مبادرة صادرة عن الجامعة العربية.

مشاركات مُرضية
وبحسب موفد الجزيرة إلى بغداد عبد الفتاح فايد فإن عشرة قادة على الأقل سيشاركون في فاعليات القمة، منهم قادة الكويت، والسودان، وجزر القمر، وتونس، وموريتانيا، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

كما وصل إلى بغداد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، وكذلك ينتظر وصول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في أعمال القمة. 

وأكد فايد أن المسؤولين العراقيين راضون عن المشاركة العربية في أعمال القمة التي يستضيفها العراق للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما.

وأوضح زيباري أنه للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية يتم اختصار جدول الأعمال إلى تسعة بنود فقط، حيث ينتظر أن تناقش تطورات الوضع في سوريا، واليمن، والصومال، والقضية الفلسطينية ومستجداتها، والصراع العربي الإسرائيلي، والجولان السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.

المالكي دعا لتدعيم التكامل العربي خاصة في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب (الجزيرة)

رمزية بغداد
وفي سياق متصل قال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، إن انعقاد القمة في بغداد له رمزية كبيرة لكونها تمثل رصيدا من التاريخ والحضارة للعرب أجمعين، مؤكدا أن "العرب يسعدهم رؤية العراق يسترد عافيته وريادته التي طالما انتظروها".

وأكد بن حلي أن جميع من جاؤوا إلى بغداد أبدوا استعدادهم لتنفيذ ما سيصدر عن القمة من قرارات وتوصيات.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد شدد -خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماعات- على ضرورة تدعيم التكامل العربي خاصة في المجال الأمني، وتشكيل ما سماه منظومات للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وبارك المالكي ما شهدته بعض الأقطار العربية في إطار الربيع العربي، داعيا إلى مراجعة جدية لمواقف الدول العربية بشأن علاقاتها الثنائية من خلال تبني إستراتيجيات جديدة تتوخى تفعيل التكامل والتضامن العربي الذي اهتز -بحسب قوله- "بعد غزو العراق لدولة الكويت الشقيقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات