الأوضاع الأمنية بجنوب اليمن تشهد حالة من عدم الاستقرار ساعدت على تكرارا عمليات الخطف (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤول أمني يمني إن مسلحين خطفوا عبد الله الخالدي نائب القنصل السعودي من أمام مسكنه في مدينة عدن بجنوب البلاد اليوم الأربعاء. وقالت الشرطة اليمنية إن المسلحين الذين لم تعرف هويتهم خطفوا الخالدي عندما كان يهم بركوب سيارته وفرّوا به في سيارة أخرى.

وفي الرياض نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول سعودي رفيع لم تسمه أن "نائب القنصل في عدن خرج من منزله واختفى لكن سيارته لا تزال في مكانها". وأشار إلى اتصالات تجريها السفارة السعودية على أعلى المستويات مع السلطات اليمنية, قائلا إن البحث لا يزال جاريا.

وحسب الوكالة, فقد استبعد مصدر بالشرطة اليمنية وجود أبعاد سياسية لعملية الخطف مشيرا إلى أن نائب القنصل تعرض للتهديد عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة نتيجة ما سماه خلافات شخصية مع آخرين في عدن. كما أشار إلى أن مسلحين اعترضوا نائب القنصل قبل أربعة أشهر واستولوا على سيارته، كما ألقيت قنبلة على منزله وتلقى تهديدات عبر رسائل نصية على هاتفه.

ويعد الخالدي ثالث سعودي يتعرض للخطف في اليمن, حيث اختطف السكرتير الثاني بالسفارة السعودية سعيد المالكي في أبريل/نيسان من العام الماضي, لمدة تسعة أيام, إثر خلافات تجارية بين زعماء قبائل ورجال أعمال سعوديين.

كما اختطف طبيب سعودي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010, في شمال اليمن للمطالبة بإطلاق سراح تسعة من سجناء القاعدة, ثم أطلق سراحه بوساطة رجال قبائل في صعدة.

يشار إلى أن عدن تقع في جنوب اليمن حيث يسيطر مسلحون تابعون للقاعدة على مناطق واسعة, مستفيدين من ضعف السلطة المركزية نتيجة الاحتجاجات الواسعة التي أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على التنحي. وتقول الولايات المتحدة إن فرع القاعدة في اليمن هو الأكثر نشاطا.

وكثيرا ما يتعرض الأجانب للخطف في اليمن من جانب قبائل ومسلحين يريدون الضغط على الحكومة, ويتم إطلاق سراح الرهائن بعد ذلك. 

المصدر : وكالات