قبائل التبو توجد في تشاد وأجزاء من جنوب ليبيا (الجزيرة)

قالت مصادر من المجلس المحلي لمدينة سبها جنوبي ليبيا إن 12 شخصا على الأقل قتلوا وجرح نحو 20 آخرين جراء مواجهات عنيفة بين جماعات مسلحة داخل المدينة، في حين تعرض موكب وكيل وزارة الداخلية القادم من مدينة طبرق مساء أمس الاثنين لإطلاق نار.

ووقعت اشتباكات سبها إثر اتهامات قبلية بين العرب والتبو بسبب قتل موظف حكومي على أيدي أحد سكان المدينة. وقال أحد الثوار السابقين من سبها إن المواجهات وقعت وسط المدينة، وأوقعت بين 15 و20 قتيلا في صفوف الثوار السابقين.

وفي السياق، ذكر عضو في المجلس الوطني الانتقالي أن رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل يعقد اجتماعا مع ممثلي المناطق الجنوبية لمتابعة الوضع هناك.

وكان قتال بدأ بين قبيلتيْ الزوي والتبو يوم 12 فبراير/شباط الماضي بمدينة الكفرة قرب حدود ليبيا مع تشاد والسودان ومصر، وخلف أكثر من 136 قتيلا وعشرات الجرحى، حسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويشار إلى أن التبو توجد في تشاد، وأجزاء من جنوب ليبيا، وقد اتهمت قبيلة الزوي الشهر الماضي التبو بمهاجمة الكفرة بدعم مرتزقة من تشاد، لكن التبو قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن إبادة جماعية، مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل.

موكب وكيل وزارة الداخلية بشرق ليبيا تعرض لإطلاق نار (الجزيرة)

اعتداء على موكب
من جهة ثانية، أبلغ وكيل وزارة الداخلية بشرقي ليبيا ونيس الشارف مراسل الجزيرة نت في بنغازي خالد المهير باعتراض موكبه القادم من مدينة طبرق على الحدود الليبية المصرية مساء الاثنين من قبل شخصين يحملان بنادق آلية "ليست لهم صلة بالقانون".

وقال الشارف إن المسلحيْن طلبا تفتيش الموكب المكون من ست سيارات، والبحث عن أشرطة وثائقية قامت الأجهزة الأمنية بضبطها قبل أيام في مدينة طبرق تبين أنها أرشيف العقيد الليبي الراحل معمر القذافي المرئي، مؤكدا أن فريق حراسته اتصل بالنقاط الأمنية من أجل التعرف على هوية الأشخاص، لكن الأجهزة أكدت عدم تبعيتهم لها.

وأكد الشارف أن أحد المسلحين تراجع إلى الوراء إثر رفض المرافقين السماح له بتفتيش السيارة، وقام بفتح النار على جميع السيارات، مما اضطر فرقة الحراسة إلى إطلاق النار عليه، ونزع سلاحه بالقوة، ولم يصب الأخير بأذى وفق رواية الشارف، فيما تجري التحقيقات الأولية لمعرفة ملابسات الاعتداء.

تحقيق وإعلان
وفي سياق منفصل، قال نشطاء حقوقيون إن الأجهزة الأمنية عثرت على الصحفية المختفية منذ أيام شريفة الفسي في "حالة يرثى لها"، مؤكدين أنها كانت مختطفة لدى إحدى المجموعات المسلحة في ضواحي بنغازي.

ولم تكشف دوائر النيابة العامة حتى الآن مجريات التحقيق في القضية، لكن مصادر صحفية قالت إن الصحفية الفسي نزيلة بمستشفى الأمراض النفسية دون إفصاحهم عن المزيد من المعلومات بشأن حالتها الصحية.

ومن جهة أخرى، علمت الجزيرة نت أن تحركات مكثفة في ليبيا تجري هذه الأيام للإعلان عن اتحاد "ثوار ليبيا" في التاسع من أبريل/نيسان المقبل.

وشهدت بنغازي أمس الأحد اجتماعا غير معلن بين رئيسيْ المجلسيْن العسكرييْن في طرابلس عبد الحكيم بالحاج، ومصراتة سالم جحا، بالإضافة إلى منسق سرايا الثوار في المنطقة الشرقية فوزي بوكتف، وآمر كتيبة 17 فبراير إسماعيل الصلابي.

المصدر : الجزيرة + وكالات