القوات الإثيوبية تحتل معقلا للشباب
آخر تحديث: 2012/3/26 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/26 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/4 هـ

القوات الإثيوبية تحتل معقلا للشباب

القوات الإثيوبية توغلت في الصومال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)

احتلت القوات الإثيوبية مدعومة بجماعة موالية للحكومة الصومالية اليوم الاثنين أهم معقل لحركة الشباب المجاهدين وسط الصومال, في حين استهدفت الحركة مجددا مواقع حكومية في مقديشو مما أوقع قتلين وجرحى.
 
وقال شهود إن القوات الإثيوبية -التي دخلت الصومال في نوفمبر/تشرين الثاني لدعم قوات الحكومة الانتقالية والجماعات المسلحة المتعاونة معها- سيطرت على مدينة عيل بور التي تقع على مسافة 150 كلم إلى الجنوب من الحدود الإثيوبية مع الصومال.
 
وسيطر الإثيوبيون على المدينة بعد اشتباكات محدودة مع مقاتلي الشباب المجاهدين، حسب شهود عيان. وقال أحد السكان إن الإثيوبيين المعززين بالمدفعية الثقيلة تمركزوا داخل المدينة وخارجها, مضيفا أن مقاتلي الشباب انسحبوا من عيل بور.

وقال ساكن آخر إن مقاتلي الشباب لم يبتعدوا كثيرا عن المدينة, وهي الرابعة التي تستولي عليها القوات الإثيوبية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, وبينها مدينتا بيداوا وهودور في الجنوب, فضلا عن مقديشو التي سحبت منها حركة الشباب معظم مقاتليها في أغسطس/آب الماضي.

انسحاب "تكتيكي"
وفي بيان صدر بعد ساعات من الاستيلاء على المدينة, وصفت حركة الشباب المجاهدين "انسحاب مقاتليها" من المدينة بالتكتيكي, وقالت إنها ستشن حرب عصابات على الإثيوبيين وجماعة أهل السنة والجماعة المتعاونة معهم.

وكانت القوات الإثيوبية سيطرت في وقت سابق على مدينة دوشاماريب التي تبعد مائة كيلومتر عن عيل بور وكانت خاضعة لمقاتلي جماعة أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة الانتقالية الصومالية.

وقالت القوة التابعة للاتحاد الأفريقي مؤخرا إنها أعدت خطة لإجلاء مقاتلي الشباب عن وسط وجنوب الصومال في غضون بضعة أشهر.

وفي التطورات الميدانية أيضا, قتل شخصان وأصيب ثمانية اليوم عندما سقطت قذائف هاون على مخيم للنازحين في مقديشو.

واستهدفت القذائف القصر الرئاسي وفقا لشهود ومتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي. وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه الذي يستهدف القصر الرئاسي خلال أسبوعين.

المصدر : وكالات