تجمع للأحزاب "البورقيبية" بتونس
آخر تحديث: 2012/3/25 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/25 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/3 هـ

تجمع للأحزاب "البورقيبية" بتونس

تجمع بمناسبة ذكرى الاستقلال نظم بالعاصمة تونس الثلاثاء الماضي (الفرنسية-أرشيف)

نظم أكثر من خمسين حزبا سياسيا تونسيا السبت بمدينة المنستير -مسقط رأس الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة- تجمعا بهدف رصّ صفوف المعارضة ومواجهة التحالف الحاكم بزعامة حزب حركة النهضة الإسلامي.

وشارك في التجمع -الذي نظم بمبادرة من الجمعية الوطنية للفكر البورقيبي التي تضم حوالي 525 جمعية تونسية- رئيس الوزراء السابق الباجي قايد السبسي الذي تولى رئاسة الحكومة الانتقالية الثانية بعد فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2010 طوال عشرة أشهر.

وفي خطاب له أمام آلاف الأشخاص، دعا قائد السبسي إلى تنظيم استفتاء "في حال الضرورة لحسم مسألة تطبيق الشريعة كمصدر رئيسي للتشريع في الدستور المقبل"، وهي المسألة التي تثير خلافا بين الإسلاميين والليبراليين.

وأضاف "اتفقنا عند نقل السلطة على أن صياغة الدستور وتنظيم الانتخابات المقبلة يجب أن يجريا خلال مهلة سنة لكننا نلاحظ مع الأسف أن الحكومة ليست في عجلة للوفاء بوعودها بعد أربعة أشهر من توليها السلطة".

وقال الناطق باسم الجمعية الوطنية للفكر البورقيبي قاسم مخلوف -لوكالة الأنباء الفرنسية- إن هذا اللقاء الذي يعقد تحت شعار "بدعوة من الأمة"، هو "مناسبة لجمع الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني الذين يدعمون الفكر الإصلاحي البورقيبي والمتمسكين بقيم الاعتدال والتسامح".

يشار إلى أن الساحة السياسية التونسية تشهد خلال الأيام الأخيرة جدلا حادا بين الأحزاب السياسية، حيث تحاول المعارضة التي تريد بناء دولة مدنية وحديثة توحيد صفوفها في تحالف واسع لمواجهة صعود الإسلاميين الذين يطالبون بتطبيق الشريعة واعتبارها مصدرا رئيسيا للتشريع في الدستور المقبل.

وقد أعلنت تشكيلات سياسية ليبرالية ومن اليسار مشروعا للدمج في ما بينها، منها حزب التجديد وحزب العمل التونسي، فيما دخلت أحزاب أخرى من الحركات التقدمية والوسطية المراحل الأخيرة من الاندماج مثل الحزب الديمقراطي التقدمي والحزب الجمهوري.

كما دعا أيضا الحزب القومي التونسي الذي يضم 11 تشكيلا سياسيا تآلفت بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2010 إلى تحالف الأحزاب "الدستورية" التي تقول إنها تسير على خط الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

المصدر : الفرنسية

التعليقات