أوباما وأردوغان مع مساعدة "غير عسكرية" لسوريا
آخر تحديث: 2012/3/25 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/25 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/3 هـ

أوباما وأردوغان مع مساعدة "غير عسكرية" لسوريا

أوباما وأردوغان اتفقا على أن تتم دراسة مسألة إرسال المساعدات في اجتماع أصدقاء سوريا المقبل (الفرنسية)

اتفق الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم على ضرورة إرسال مساعدات "غير عسكرية" للمعارضة السورية، يتزامن ذلك مع مواصلة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان مباحثاته مع المسؤولين الروس بموسكو وتأكيد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن تنحي الرئيس بشار الأسد لن يكون مطروحا خلال القمة العربية ببغداد الخميس المقبل.

وأكد نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس أن أوباما وأردوغان اتفقا خلال قمة الأمن النووي بكوريا الجنوبية اليوم على ضرورة إرسال مساعدات "غير عسكرية" للمعارضة السورية تشمل مساعدات طبية ووسائل اتصال.

واتفق الزعيمان على أن اجتماع "أصدقاء سوريا" الذي سيعقد في الأول من أبريل/نيسان المقبل يجب أن يسعى إلى تحقيق هذا الهدف.

وفي محادثاته مع أردوغان، قال أوباما "إن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على ضرورة حدوث عملية انتقال إلى حكومة شرعية في سوريا".

وأضاف "لا يمكننا أن نقف متفرجين في مواجهة الأزمة الإنسانية التي تسبب بها النزاع"، والتي أدت إلى مقتل أكثر من تسعة آلاف شخص بحسب مراقبين.

أنان سيتوجه لبكين الثلاثاء (الأوروبية)

جولة أنان
من ناحية أخرى يواصل المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان اليوم في موسكو مباحثاته مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف بشأن سبل حل الأزمة.

واستبق الكرملين مباحثات أنان ببيان قال فيه إن وقف إطلاق النار وإنهاء العنف في سوريا أمر صعب "ما لم يتوقف الدعم الخارجي المسلح والسياسي للمعارضة".

وبعد موسكو يرتقب أن يتوجه أنان إلى بكين الثلاثاء والأربعاء لبحث تطورات الأزمة مع المسؤولين الصينيين.

عربيا، صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن موضوع تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة لن يتم تناوله خلال القمة العربية التي تستضيفها بغداد في الـ29 من الشهر الجاري.

وقال العربي في مقابلة صحفية "إن تنحي الأسد غير مطروح على البحث في قمة بغداد"، لكنه أوضح أن القمة "ستبحث الموضوع السوري كبند أساسي في إطار القرارات التي صدرت من المجلس الوزاري للجامعة".

وحول تقريره إلى القمة، أكد العربي أن التقرير تضمن تأكيدا على أن رد دمشق على مقترحات أنان "غير كاف ولذلك فالخطوات مستمرة".

العربي: مجلس الأمن سيصدر قرارا ملزما للاستمرار في المسار السياسي (الفرنسية)

قرار ملزم
وتوقع العربي أن يصدر مجلس الأمن بعد القمة وجولة أنان "قرارا ملزما للاستمرار في المسار السياسي الذي حددته قرارات الجامعة العربية، ومسار آخر عاجل وفوري وهو وقف كل أنواع العنف".

وتابع العربي "هذه خطوات ستصب بعد ذلك في مجلس الأمن ليصدر القرار الملزم لوقف العنف، ويبدأ حل الأزمة في إطار القرارات العربية".

على صعيد آخر، بدأ نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف السبت زيارة للجزائر للتشاور حول الوضع في سوريا، كما أفاد اليوم مصدر دبلوماسي روسي.

كما أن الاتحاد الأوروبي وهيئات أخرى فرضت الجمعة عقوبات للضغط على الرئيس السوري وحلفائه، وأضافت شركتي نفط مملوكتين للدولة -وهما شركة البترول السورية وشركة المحروقات- إلى قائمة المنظمات التي تواجه عقوبات، وذلك بعد يوم واحد من إصدار قرار يقضي بمنع زوجة الأسد من السفر لدول الاتحاد أو التسوق من شركات أوروبية.

كما أعلن السبت في تركيا عن إنشاء مجلس عسكري -يضم في عداده العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الأسعد- بهدف توحيد القوى المسلحة للمعارضة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات