قصف بحمص وإدلب وريف دمشق
آخر تحديث: 2012/3/24 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/24 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/2 هـ

قصف بحمص وإدلب وريف دمشق

صور بثها ناشطون اليوم لقصف حي الخالدية بحمص (الجزيرة)
استأنفت قوات النظام السوري اليوم قصف حي الخالدية بمدينة حمص، بعد قصفها لمناطق في ريف دمشق وإدلب، في حين أعلنت الأمم المتحدة عن خطة لمساعدة الفارين من العنف.
 
وبثت مواقع الثورة السورية صورا قال ناشطون إنها التقطت اليوم في حي الخالدية تظهر تصاعد أعمدة الدخان من مبان يقولون إن النيران اشتعلت فيها بعد تعرضها للقصف.

من جهة أخرى ذكر ناشطون أن مروحيات تابعة للجيش النظامي قصفت مناطق في بلدات مسرابا ودوما وحرستا في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وقوات النظام هناك.

كما أطلقت قوات الأمن النار على عدد من الأشخاص في خربة غزالة بدرعا مما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى بحسب ناشطين.

اقتحام سرمين
يأتي ذلك بعد مقتل أربعين شخصا أمس معظمهم في حمص وإدلب ودرعا. حيث تعرضت أحياء الخالدية وباب الدريب والورشة في حمص لقصف عنيف. كما تعرض حي القصور في درعا لقصف مدفعي. ودارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في مناطق من درعا.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الجيش والأمن ارتكبت مجزرة في سرمين بإدلب راح ضحيتها 21 شخصا على الأقل، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، حيث استهدفت المنازل بالقصف والإحراق، كما استهدفت السيارات التي حاولت إخراج النازحين من المدينة.

وبث ناشطون سوريون صورا تظهر جثث عدد من الأشخاص قالوا إنهم قتلوا برصاص قوات النظام أثناء اقتحامها البلدة الليلة الماضية، كما تظهر الصور حجم الدمار في منازل المواطنين ومحالهم التجارية الذي خلفه قصف الجيش النظامي لبلدة سرمين الذي استمر ثلاثة أيام.

وكان آلاف السوريين قد تظاهروا أمس في العديد من المدن والبلدات في جمعة أطلق عليها "قادمون يا دمشق" مطالبين بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الأمن أطلقت النار بشكل مباشر ومكثف على مظاهرة خرجت في حي القدم بالعاصمة دمشق مما أسفر عن سقوط عدة جرحى، واعتقال العديد من الشبان.

عشرات السوريين غادروا منازلهم فرارا من العنف (الجزيرة-أرشيف)

كما واجهت قوات الأمن متظاهرين في حي الجورة بدير الزور، مما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة، وفق ما قال أوس العربي الناطق باسم مجلس ثوار دير الزور للجزيرة.

وبث ناشطون صورا لمظاهرات حاشدة في القامشلي وعامودا بالحسكة, وتدخل الأمن لتفريق متظاهرين في حيي الأنصاري والفردوس بحلب وفي أحياء باللاذقية.

مساعدة النازحين
وفي سياق ذي صلة قال منسق الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين إن الأمم المتحدة أطلقت خطة بأربعة وثمانين مليون دولار لمساعدة السوريين الفارين من العنف.

ووفقا لأحدث إحصاء لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وتركيا أربعين ألفا على الأقل.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يحتاج نحو مائة ألف شخص للدعم خلال الأشهر الستة المقبلة. ودعت وثيقة من الأمم المتحدة الوكالات الإنسانية إلى الاستعداد لاحتمال تدفق نحو مائتين وخمسة آلاف لاجئ من سوريا.

من جهة ثانية دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة النظام السوري إلى وقف كل أشكال العنف ضد المدنيين.

وقرر المجلس في بيان في ختام اجتماعاته في جنيف تمديد بعثة لجنة تقصي الحقائق الخاصة بسوريا، وطلب من المفوضية العليا لحقوق الإنسان جمع الأدلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

ومنذ بدء الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد قبل عام شنت قوات النظام حملة على المعارضة أسفرت عن قتل ثمانية آلاف سوري على الأقل ودفع عدد كبير لمغادرة منازلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات