صورة التقطت اليوم لأحد عناصر الجيش السوري الحر بالجبال غرب إدلب (الفرنسية) 
أعلن السبت في تركيا تأسيس مجلس عسكري، في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف والقوى المسلحة على الأرض للمعارضة السورية، وفق ما قال قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد.

وحسب بيان أصدره المكتب الإعلامي للجيش السوري الحر فقد عين العميد مصطفى الشيخ رئيسا لهذا المجلس الذي يضم عشرة ضباط برتبة عميد وستة برتبة عقيد.

وسيشرف العقيد رياض الأسعد على القيادة العملية للجيش الحر حيث تكون كل الكتائب وكل المجالس العسكرية في المدن تحت قيادته، بينما يقرر العميد مصطفى الشيخ والضباط الآخرون في المجلس إستراتيجية الجيش الحر ومسائل التسليح والتمويل.

وشدد البيان على ضرورة توحيد المجالس والكتائب تحت قيادة الجيش السوري الحر، محذرا كل الأحزاب السياسية والدينية والتنظيمات من العمل المسلح خارج تنظيم الجيش السوري الحر.

وكان العميد مصطفى الشيخ أعلن في 6 فبراير/شباط المنقضي إنشاء "المجلس العسكري الثوري السوري الأعلى" برئاسته ليكون بمثابة هيكل تنظيمي للمنشقين، وبهدف "تحرير سوريا"، لكن الجيش السوري الحر نأى بنفسه عن ذلك المجلس.

كما أعلن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون في الأول من مارس/آذار الجاري تشكيل مكتب عسكري لمتابعة شؤون المقاومة المسلحة تحت الإشراف السياسي للمجلس.

مؤتمر للمعارضة
وفي خطوة سياسية موازية، أعلن المجلس الوطني السوري أن مؤتمرا للمعارضة السورية سينعقد في إسطنبول مطلع الأسبوع المقبل قبل مؤتمر أصدقاء سوريا، وذلك سعيا إلى التوافق على وثيقة تؤكد "وحدة الأهداف في الخلاص من النظام" و"إقامة الدولة الديمقراطية التعددية".

وأوضح محمد السرميني من المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري أن الدعوة إلى المؤتمر اتخذت بمبادرة من المجلس بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية ووزارة الخارجية التركية.

وأضاف أن الدعوات ستشمل أطياف المعارضة كافة وشخصيات وطنية، مشيرا إلى أن المعارضين الثلاثة الذين استقالوا أخيرا من المجلس وهم هيثم المالح وكمال اللبواني وكاترين التلي سيكونون موجودين.

وذكر أن المجلس الوطني يسعى إلى ضم كل أطياف المعارضة ضمن إطار وطني جامع، أو أن يتم في المؤتمر الخروج بميثاق وطني جامع يتفق عليه الجميع.

وينعقد في الأول من أبريل/نيسان في إسطنبول مؤتمر أصدقاء سوريا الثاني، بناء على دعوة من رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان.

وكان المؤتمر الأول عقد في نهاية فبراير/شباط في تونس وضم ممثلي حوالى 60 بلدا، وقاطعته موسكو وبكين.

المصدر : وكالات