القصف يتركز منذ أيام على حمص وإدلب وحماة (الجزيرة)
 
استأنف الجيش السوري اليوم قصف حمص ومدن أخرى بينها إدلب في ظل مقاومة من الجيش الحر في مناطق متفرقة, بينما دعا ناشطون إلى التظاهر في جمعة جديدة أطلقوا عليها "قادمون يا دمشق".
 
ويسعى الناشطون إلى تصعيد الاحتجاجات في دمشق التي تشهد بعض أحيائها بالفعل مظاهرات بشكل يومي تقريبا, لكنها تظل محدودة في ظل القيود الأمنية الصارمة.

وعلى الأرض, استمر التصعيد العسكري بعد يوم دام قتل فيه نحو مائة شخص معظمهم في إدلب وحمص.

وقال ناشطون إن القصف تجدد صباح اليوم على أحياء في حمص وبلدات في إدلب وسط أنباء عن نزوح مئات المدنيين هربا من القذائف والصواريخ.

منذ شهور يقتل يوميا عشرات المدنيين في حمص جراء  القصف (الجزيرة)

قصف متجدد
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 24 قذيفة هاون سقطت صباح اليوم على أحياء باب الدريب والصفصافة  والورشة بحمص. وأضاف أن القصف تسبب في تهدم جزئي لمنازل.

وكان نحو أربعين شخصا قتلوا أمس في قصف بالمدافع على أحياء حمص القديمة والخالدية ودير بعلبة ووادي العرب إضافة إلى مدينة القصير بريف المدينة وفق أرقام متقاربة أوردتها الهيئة العامة للثورة السورية, والشبكة السورية لحقوق الإنسان, ولجان التنسيق المحلية.

وقال ناشطون إن دبابات الجيش تقصف منذ صباح اليوم مدينة خان شيخون بإدلب, مشيرين إلى أن منزل أحد زملائهم دُمر بالكامل.

وكان الجيش السوري بدأ مساء أمس في قصف مدينة بنّش التي تقع أيضا في إدلب, وتخضع لسيطرة الجيش الحر الذي توعد بمقاومة عنيفة لأي محاولة اقتحام. واستُهدفت في الوقت نفسه بلدتا سرمين ومرعيان بريف إدلب مما تسبب في مقتل عدد من المدنيين وفرار آخرين.

وقتل في محافظة إدلب أمس ما لا يقل عن 23 شخصا جلهم مدنيون وفق ما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان. ويواصل الجيش السوري عملياته في حماة وريفها حيث قتل في الأيام القليلة الماضية عشرات المدنيين.

ويستهدف الجيش بحماة أحياء مثل الحميدية والقصور ينتشر فيها مقاتلو الجيش الحر. وتشمل العمليات أيضا درعا واللاذقية وحلب وريف دمشق حيث قتل أمس أيضا مدنيون.

مقاتلون من الجيش الحر في إدلب يفجرون طريقا لمنع عبور دبابات الجيش (الفرنسية)

اشتباكات
ومقابل التصعيد العسكري من جانب الجيش السوري, كثف الجيش السوري الحر هجماته في مناطق مختلفة موقعا العديد من القتلى في صفوف الجنود النظاميين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة من جنود الجيش السوري قتلوا في قتال عنيف مع منشقين في بلدة أعزار بريف حلب.

وكان ناشطون قالوا إن ثلاثة قناصين من الأمن السوري استسلموا للجيش الحر في البلدة, وأشاروا إلى اشتباكات موازية في قرية منغ بريف حلب أيضا.

وفي وقت سابق, قتل أربعة جنود نظاميين حين هاجم منشقون عربة عسكرية قرب بلدة صيدا في درعا, وسجلت اشتباكات منفصلة في ريف المدينة.

وتحدث ناشطون عن اشتباكات أخرى بين الجيشين النظامي والحر في حيّي القابون وجوبر في دمشق, وفي معضمية الشام وعربين ومسرابا بريفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات