إصابة طفل بنابلس بانفجار قنبلة إسرائيلية
آخر تحديث: 2012/3/23 الساعة 23:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/23 الساعة 23:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/1 هـ

إصابة طفل بنابلس بانفجار قنبلة إسرائيلية

الطفل يمان في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس

عاطف دغلس-نابلس

انفجرت قنبلة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي على طفل فلسطيني من بلدة قريوت جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مساء الجمعة وأصابته بحروق كبيرة وحالة فزع شديد.

وانفجرت القنبلة اليدوية وهي مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت موجودة في أرض عائلة الطفل يمان محمد عبد الفتاح عازم (8 سنوات). وقال والد الطفل للجزيرة نت إن نجله أصيب بينما كان موجودا معه في أرضه قرب مستوطنة شيلو المقامة على أراضي القرية والقرى المجاورة التي لا تبعد عن أرضهم سوى 100 متر فقط.

وأضاف الوالد أن يمان عثر على القنبلة قرب إحدى الأشجار "وبينما كان يحاول النداء علي ليخبرني بما وجد انفجرت القنبلة وصدر عنها صوت كبير جدا"، وشدد الوالد على أن ذلك نجم عنه انفجار ضخم هز المنطقة.

استهداف متعمد
وبيّن الوالد أنه ورغم هذا الصوت الضخم لم يحضر الجيش أو المستوطنون الذين يراقبونهم عبر الكاميرات إلى المكان، كما أكدت الفحوص التي أجرتها الجهات المختصة أن القنبلة لم يكن بها صمام أمان، وهو ما يعني حسب قوله أن الأمر كان متعمدا ويستهدف من يدخل إلى الأرض.
القنبلة التي عثر عليها يوجد الكثير منها كما يقول بشار قريوتي

وأوضح أن دخول هذه الأرض يحتاج عادة لتنسيق مسبق من جيش الاحتلال، كما أن هناك كاميرات وضعها جيش الاحتلال لمراقبة أي تحركات أو محاولات من المواطنين لدخول أراضيهم، وبالتالي التصدي لها ومنعها.

ووصف حالة ابنه بالصعبة، حيث أصيب بحروق كبيرة في مختلف أنحاء جسمه، كما أنه يعيش حالة من الخوف الشديد منذ لحظة إصابته.

أول حادثة
من جهته قال بشار القريوتي الناشط ضد الاستيطان في القرية إن هذه أول حادثة يصاب بها المواطنون عبر هذه القنابل، لكنها ليست المرة الأولى التي يعثر فيها على قنابل ملقاة على الأرض ومعدة لغرض الانفجار بأي شخص يمسكها.

وقال للجزيرة نت إنه وقبل أسبوعين عثر على بضع قنابل وقامت الجهات من خبراء المتفجرات بتفكيكها، ولفت الى أن الغرض من ذلك هو ترهيب الأهالي ومنعهم من الوصول لأراضيهم، وبالتالي تسهيل مصادرتها لصالح عمليات الاستيطان، خاصة أن قرابة سبع مستوطنات وبؤر استيطانية تقوم بمصادرة أراضي القرية وغيرها بالمنطقة.

لن يرحلوا
وشدد الناشط الفلسطيني على أن المواطنين لن يتركوا أراضيهم خاصة تلك القريبة من المستوطنات، وأنهم سيقومون بعمليات تمشيط واسعة لتلك الأراضي لإخلائها من أي قنابل أو مخلفات لجيش الاحتلال، وأضاف أن محاولات جنود الاحتلال والمستوطنين المتكررة عبر قطع الأشجار وحرق المحاصيل الزراعية وضرب المواطنين والاعتداء عليهم لن تجدي نفعا في ترحيلهم.

يشار إلى أن قرى جنوب شرق نابلس تتعرض وبشكل مستمر لأعمال اعتداء غير مسبوقة على أيدي الإسرائيليين، وفي العام الماضي والسنة الحالية رصد أكثر من 200 اعتداء تمثل أهمها باقتحام القرى ليلا وقطع الأشجار وحرق المحاصيل.

من جهة أخرى أصيب الجمعة العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.

المصدر : الجزيرة

التعليقات