فرنسا كانت أثناء مفاوضات نيويورك ملكية أكثر من الملك وفق وصف قائد البوليساريو (الجزيرة-أرشيف)
قال الأمين العام لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) محمد عبد العزيز، إن فرنسا تعيق كل الجهود الرامية إلى حل قضية الصحراء الغربية. واعتبر أن الموقف الأميركي من القضية الصحراوية يتسم بعدم الوضوح في دعم جهود الأمم المتحدة لحل القضية حسب تعبيره. 

وشدد عبد العزيز في حديث بثته إذاعة الجزائر الثلاثاء على أن باريس "تعمل دوما" على إفشال جميع الجهود و"تقف إلى جانب المغرب في غزوه الوحشي وتمرده على الشرعية الدولية".

واعتبر أن موقف الحكومة الفرنسية من المفاوضات الأخيرة التي جرت بإحدى ضواحي نيويورك في الولايات المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو أظهر أن فرنسا "ملكية أكثر من الملك، بل إن مواقفها أحيانا أكثر تطرفا من مواقف المغرب ذاته".

وأكد أن فرنسا تتحمل مسؤولية استمرار مشكلة الصحراء وتغذية التمرد على الشرعية الدولية ودعم المغرب في انتهاكه لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

واستغرب قائد البوليساريو التناقض الموجود بين ما يعرف عن فرنسا من أنها منبع للمواثيق المدافعة عن حقوق الإنسان ومواقفها من انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويون.

من ناحية أخرى، اعتبر عبد العزيز أن الموقف الأميركي من القضية الصحراوية يتسم بعدم الوضوح في دعم جهود الأمم المتحدة لحل القضية وفي تطبيق قرارات الشرعية الدولية غير أنه لا يصل إلى مستوى الموقف الفرنسي.

وعزا القيادي الصحراوي تعثر جولة المفاوضات الأخيرة إلى تعنت الحكومة المغربية وتمردها على مقتضيات الشرعية الدولية ومقررات منظمة الأمم المتحدة معتبرا أن تولي الإسلاميين رئاسة الحكومة في المغرب لم يقد إلى أي تغيير بخصوص قضية الصحراء.

المصدر : يو بي آي