قال مصدر أمني إن مجموعة من البدو المسلحين كانوا يحاصرون معسكرا لقوات حفظ السلام الدولية في شبه جزيرة سيناء أنهوا حصارهم أمس الأربعاء بعد مفاوضات مع السلطات المصرية.

وأغلق المسلحون مدخل معسكر قوة حفظ السلام للضغط على الحكومة المصرية من أجل إطلاق سراح رجلين من أقاربهم في ثاني عمل من نوعه بالمنطقة في أسبوعين.

وأضاف المصدر أن السلطات وافقت على إعادة فتح التحقيق في اتهامات الخطف التي وجهت إلى الاثنين.

وحال المسلحون دون الوصول إلى مدخل المعسكر -الذي يوجد قرب مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة- منذ ظهر الثلاثاء، بعد أن أغلقوا الطرق المؤدية إليه بإطارات السيارات المشتعلة والسيارات.

ولوقت طويل، قال سكان سيناء من البدو إن الحكومة تهملهم وتسيء إليهم، واستعملوا قطع الطرق وخطف سائحين وعمال أجانب لفترات قصيرة كأساليب للضغط عليها لتلبية مطالبهم.

وزادت الحوادث من هذا النوع بعد انفلات أمني تلا الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك مطلع العام الماضي.

والمعسكر به قوات متعددة الجنسيات تشرف على الالتزام باتفاق السلام الموقع بين مصر وإسرائيل من خلال دوريات على امتداد الحدود.

وحاصرت مجموعة مسلحة أخرى المعسكر مدة أيام الأسبوع الماضي، وتم رفع الحصار بعد مفاوضات بين الجيش ومشايخ بدو في المنطقة.

المصدر : رويترز