نازحون من المعارك في ولاية جنوب كردفان (الفرنسية-أرشيف)
اتهم الجيش السوداني الحركة الشعبية قطاع الشمال بحشد قوات والتخطيط للهجوم على عدة مواقع بولاية جنوب كردفان.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد إنه قد تأكد له بما لا يدع مجالا للشك اكتمال إعداد تلك القوات، استعدادًا للهجوم خلال اليومين القادمين.

وتشهد ولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق -المتاخمتان لدولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان في يوليو/تموز الماضي- اشتباكات دامية منذ عدة أشهر بين الجيش السوداني ومقاتلي الحركة الشعبية. 

وقال رئيس العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس إن المنظمة الدولية حققت تقدما في المحادثات مع السودان بشأن توصيل المساعدات إلى ولاية جنوب كردفان.

وأضاف جون جينج أن عددا من موظفيه عادوا الآن إلى جنوب كردفان وأنهم يساعدون في جهود الإغاثة.

ورفض جينج تحديد عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية قائلا إن تقييم الاحتياجات لم يكتمل بعد.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أدى إلى تشريد أكثر من 410 آلاف شخص في الولايتين، وإن أكثر من مائة ألف منهم فروا إلى جنوب السودان.

وسمح السودان بدخول محدود للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة منذ بدء القتال، مما دفع الولايات المتحدة ونشطاء إلى التحذير من شبح المجاعة.

واندلعت الاشتباكات بين القوات المسلحة السودانية والمتمردين في جنوب كردفان في يونيو/حزيران الماضي ثم امتد القتال إلى ولاية النيل الأزرق في سبتمبر/أيلول.

ويوجد في الولايتين المذكورتين عشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا الخرطوم ضمن الجيش الجنوبي أثناء الحرب الأهلية التي انتهت عام 2005 في إطار ما يعرف باتفاقية السلام الشامل في نيفاشا.

وتتهم الخرطوم جوبا بمواصلة دعم المتمردين، وهو ما ينفيه جنوب السودان، مع العلم بأن العمليات العسكرية أجبرت في الأشهر الأخيرة نحو 417 ألف شخص على الفرار من منازلهم منهم أكثر من 80 ألفا فروا إلى جنوب السودان وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + رويترز