علي محسن الأحمر لا يمانع في ترك منصبه أو الانتقال إلى ما يقرره الرئيس (الجزيرة)

قال قائد الفرقة الأولى مدرع المنشق عن الجيش اللواء اليمني علي محسن الأحمر السبت إنه لا يمانع في ترك منصبه أو الانتقال إلى ما يقرره الرئيس عبد ربه منصور هادي. وذلك بعد أنباء عن احتمال إجراء تغييرات واسعة في القيادات العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام محلية اليوم عن الأحمر الذي طالب الرئيس السابق علي عبد الله صالح بإزاحته عن السلطة مع عشرة وجهاء قبليين "لدي الرغبة في ترك موقعي والتفرغ للراحة، لكن إذا رأى الرئيس هادي بقائي في المنصب أو تعييني في منصب آخر فليس لدي مانع".

وأشار الأحمر إلى أن الاتفاق الموقع مع صالح لترك السلطة كان قبل توقيع المبادرة الخليجية التي منحته الحصانة من الملاحقة القضائية، مضيفا أن المبادرة ألغت كل الاتفاقات السابقة.

وقال أيضا إن أي مطالبة بالاتفاقات السابقة محاولة للالتفاف على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والقفز فوق بنودها، بما في ذلك الحصانة من الملاحقة القضائية والقانونية التي منحت لصالح وأعوانه.

وتأتي تلك التصريحات على خلفية مطالبة حزب المؤتمر الشعبي العام -الذي كان حاكما- بتنفيذ اتفاق تم العام الماضي بين صالح واللواء الأحمر يقضي برحيل جميع عناصر الأزمة من قيادات عسكرية ووجهاء قبليين عن البلاد.

وكانت مصادر مقربة من الرئيس هادي قد كشفت عن عزمه إجراء تغييرات "وشيكة وواسعة النطاق" في أوساط القيادات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والمعارضين له على السواء.

ونقلت وسائل إعلام خليجية عن مصادر لم تسمها قولها إن هادي سيقدم خلال الأيام القليلة القادمة على اتخاذ قرارات مهمة، بينها إقالة كل من قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر الأخ غير الشقيق لصالح، وقائد القوات البحرية اللواء رويس مجور، بالتزامن مع تغييرات لعدد من قيادات قوات الحرس الجمهوري في البيضاء ومحافظة صنعاء وعمران.

وأوضحت أن هادي وجه بإجراء تغييرات وتنقلات لعدد من ضباط قوات الحرس الرئاسي والقوات الخاصة، إلى جانب تعيين رئيس لدائرة التوجيه المعنوي خلفاً لعلي حسن الشاطر، الذي يعد أحد أبرز مساعدي صالح، والذي أطاح به في وقت سابق تصاعد الاحتجاجات في أوساط منتسبي الدائرة من الجنود والضباط، حيث من المقرر تعيين القائم بأعمال رئيس الدائرة في المنصب.

المصدر : يو بي آي