91 قتيلا بتصاعد للعنف في سوريا
آخر تحديث: 2012/3/16 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/16 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/23 هـ

91 قتيلا بتصاعد للعنف في سوريا

قال ناشطون سوريون إن 91 قتيلا سقطوا في مناطق متفرقة من سوريا في الساعات الـ24 الماضية, في تصاعد مستمر للعنف, مع دخول الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد عامها الثاني.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أن معظم القتلى سقطوا في إدلب, وتحدثت عن "مجزرة اكتشفت صباح أمس الخميس في مزرعة وادي خالد غرب المدينة لـ23 جثة مقيدة ومعصوبة الأعين أعدموا جميعا إعداما ميدانيا".

وأشار تقرير الشبكة إلى أن من بين القتلى خمسة أطفال وسيدة بالإضافة لأربعة عسكريين منشقين عن الجيش السوري أحدهم برتبة ملازم طيار ونقيب، وقتيل يحمل الجنسية التركية.

الجيش السوري يواصل عملياته دون هوادة (الجزيرة)
من جهة ثانية، قتل جندي في إطلاق نار في إدلب التي باتت منذ مساء الثلاثاء تحت سيطرة القوات النظامية, حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. كما قتل أربعة جنود منشقين بينهم ضابط برتبة رائد ومساعد أول في كمين نصب لهم في قرية معرة حرمة في إدلب.

وقتل أربعة مواطنين إثر إطلاق الرصاص من قوات الأمن السورية على سيارة كانت تقلهم على طريق إدلب كفريا. كما سقط خمسة قتلى برصاص الأمن السوري في معرة حرمة وخان شيخون وكفرنبل، وقتيل في قرية حيش في المحافظة. وفي ريف دمشق، قتل شاب بإطلاق رصاص في مدينة قطنا.

أما في مدينة حماة فقد قتل أربعة مواطنين بينهم ثلاثة برصاص قناصة، وآخر يبلغ من العمر 17 عاما بإطلاق رصاص عشوائي.

وفي محافظة حمص, سقط عنصران من القوات النظامية السورية بينهم ضابط برتبة عقيد وصف ضابط إثر كمين نصب لهما على طريق حمص القصير، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما أصيب أكثر من 20 شخصا بجروح إثر القصف الذي تعرضت له مدينة الرستن.

احتجاجات مستمرة
وقد شهد عدد من المدن تظاهرات تطالب بسقوط النظام في الذكرى السنوية الأولى للثورة. وفي هذا السياق, أفادت لجان التنسيق المحلية بخروج تظاهرات في تل رفعت بريف حلب، وفي حي سيف الدولة بمدينة حلب، وفي جامعة حلب حيث هاجمتها قوى الأمن بالغازات المدمعة.

سوريون خرجوا تأييدا للرئيس بشار الأسد (الفرنسية)
وفي شمال شرق البلاد، خرجت تظاهرة أمام جامع قاسمو في القامشلي تهتف للثورة وتطالب بإسقاط النظام، حسب اللجان.

وفي ريف دمشق، أشارت اللجان إلى إطلاق نار مباشر باتجاه المتظاهرين أمام الجامع الكبير بمدينة دوما وتعزيزات أمنية متزامنة مع اقتحام شارع الجلاء في المدينة. كما خرجت تظاهرة حاشدة من الجامع الكبير في التل، وفي جوبر.

كما تحول تشييع أحد القتلى في كفرنبل في إدلب إلى تظاهرة ضمت المئات هتفوا "الموت ولا المذلة".

وسارت تظاهرة في كفر رومة في محافظة إدلب، وهتف المتظاهرون "يلا ارحل يا بشار"، حسب شريط فيديو نشره ناشطون على موقع يوتيوب الإلكتروني.

من أجل سوريا
في مقابل ذلك, ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن النظام السوري بدأ باستعراض قوة عبر تجمعات ضمت عشرات الآلاف في مناطق عدة تحت عنوان "من أجل سوريا" ودعما لنظام الرئيس بشار الأسد.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن "الشعب السوري اختار وحدته الوطنية واستقراره بعيدا عن التدخلات والإملاءات الخارجية", وتحدثت عن "توافد ملايين المواطنين السوريين منذ الصباح إلى ساحات وشوارع الوطن في المحافظات للمشاركة في المسيرة العالمية من أجل سوريا".

وكان سوريون موالون للنظام قد دعوا من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "لايك من أجل سوريا"، السوريين في الداخل إلى التظاهر الخميس، والسوريين في الخارج إلى تنظيم تجمعات الجمعة والسبت.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات