مقاتلون من الشباب المجاهدين في حي داينيلي بمقديشو (الجزيرة نت-أرشيف)

استعادت الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي الجمعة مناطق جديدة في الصومال من حركة الشباب المجاهدين، لتوسع بذلك نطاق نفوذ الحكومة خارج العاصمة مقديشو.

وقالت قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال المعروفة بـ"أميصوم" إن القوات الموالية للحكومة تقدمت أربعة كيلومترات لتسيطر علي عدة قرى وتل إستراتيجي.

وقال قائد القوة اللواء فريد موجيشا في بيان "تعد العملية نجاحا عظيما بقتال محدود". وأضاف "حققت أميصوم بدعم من قوات الحكومة الانتقالية الفدرالية هدفا عسكريا هاما بتأمين جميع أنحاء مقديشو مما يساعد الحكومة الصومالية علي تحقيق السلام والأمن لأمد طويل للشعب الصومالي".

ولم يصدر أي تعليق من حركة الشباب على الفور.

وتراجعت الحركة المتمردة ذات الصلة بتنظيم القاعدة منذ أوائل العام الماضي، وأجبرت على التخلي عن مساحات الأراضي الواقعة تحت سيطرتها في البلاد. وتحولت من اتباع أسلوب القتال التقليدي في مقديشو في أغسطس/آب الماضي وركزت بدلا من ذلك على شن حملة من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق على زيادة عدد أفراد قوة أميصوم من 12 ألفا الذي لم تصل إليه، إلى 17700 فرد.

وقالت قوة الاتحاد الأفريقي التي مكثت لسنوات داخل العاصمة تساند الحكومة المدعومة دوليا إنه فور قدوم هذه القوة سوف توسع عمليتها إلى جميع أنحاء جنوب ووسط الصومال.

المصدر : الألمانية