صالح (يمين) في مراسم تنصيب منصور هادي رئيسا الشهر الماضي (الجزيرة-أرشيف)
طالب حزب المؤتمر الشعبي العام بتنفيذ اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي بين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واللواء علي محسن الأحمر، يقضي برحيل كل عناصر الأزمة من قيادات عسكرية ووجاهات قبلية عن اليمن.
وقال مصدر مسؤول في مكتب الحزب -الذي يقوده صالح- في بيان أمس إن اتفاقا بين رئيس الجمهورية "السابق" علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر تم التوصل إليه العام الماضي في منزل عبد ربه منصور هادي الذي أصبح لاحقا رئيسا للجمهورية، وقد نص على رحيل كل عناصر الأزمة من أجل استقرار وأمن اليمن.

وتحدث عن اتفاق تم التوصل إليه قبل ما وصفها بجريمة استهدفت تصفية قيادة المؤتمر والدولة، في إشارة إلى محاولة اغتيال شملت صالح وعشرات من كبار المسؤولين في يونيو/حزيران الماضي.

وقال المصدر إن الاتفاق تضمن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مقابل رحيل أطراف الأزمة وبينهم اللواء علي محسن صالح (الذي انشق عن النظام السابق والتحق بالمحتجين) وعبد المجيد الزنداني ومحمد اليدومي وعبد الوهاب الآنسي وحميد الأحمر ومنصور الحنق ومدحج الأحمر وهاشم الأحمر وحسين الأحمر ومحمد علي محسن.
 
وباستثناء اللواء محسن صالح فإن من وردت أسماؤهم في بيان المؤتمر وجهاء قبليون وقيادات في حزب الإصلاح المعارض (الإخوان المسلمون).
 
وحسب المصدر فإن التسوية -التي التزم بها الرئيس المخلوع صالح بأن "غادر السلطة طوعا"- تجعل المجتمع الدولي ملزما بتنفيذ الجانب الثاني المتمثل في مغادرة عناصر الأزمة.

ويُخشى أن تسبب مطالب المؤتمر الشعبي العام هذه مواجهات بين القوات الموالية للرئيس المخلوع وقوات اللواء المنشق علي محسن الأحمر.

ولم تتم بعد هيكلة الجيش اليمني المنصوص عليها في المبادرة الخليجية، ولا يزال كل طرف يسيطر على وحداته العسكرية.

المصدر : يو بي آي