السلطات الجزائرية جعلت الإشراف على الاقتراع لأول مرة في يد القضاء (الفرنسية-أرشيف)
دعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر لمقاطعة انتخابات تشريعية تجري في مايو/أيار القادم، وصفها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالمصيرية، وقرر عدد من الأحزاب الإسلامية دخولها.

وتحدث بيان وقعه الزعيمان التاريخيان للجبهة عباسي مدني وعلي بلحاج عن تهديدات يوجهها النظام الذي "يمارس ضغوطا على الجزائريين لإرغامهم على المشاركة في الانتخابات".

ووصف عباسي وبلحاج إصلاحات الرئيس بوتفليقة بالسطحية، وقالا إنها جاءت تحت ضغط الربيع العربي.

الأحزاب والاقتراع
وتحدثت سلطات الجزائر عن إجراءات تضمن نزاهة الاقتراع، بينها ولأول مرة الإشراف القضائي وحضور مراقبين دوليين بمن فيهم مندوبو المنظمات غير الحكومية.

وحتى الآن أعلن حزب معارض رئيسي مقاطعته الاقتراع، هو التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي تنحى رئيسه سعيد سعدي الجمعة عن رئاسة الحزب بعد أن قاده 22 عاما.

بالمقابل أعلن حزب معارض رئيسي آخر هو جبهة القوى الاشتراكية مشاركته في الاقتراع، بعد أن قاطع عددا من الانتخابات في السابق.

وأبدت أحزاب إسلامية استعدادها لخوض الانتخابات متحالفة في "تكتل الجزائر الخضراء" الذي يضم حركة مجتمع السلم، والنهضة، والإصلاح الوطني.

لكن حزبا إسلاميا رابعا هو جبهة العدالة والتنمية بقيادة عبد الله جاب الله رفض الانضمام إلى التكتل.

وقال جاب الله إن التكتل لا يعني حزبه الذي أكد أنه قادر على تحقيق فوز انتخابي كبير.

المصدر : الجزيرة + وكالات