مقتل ستة بأعمال عنف بالعراق
آخر تحديث: 2012/3/12 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/12 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/19 هـ

مقتل ستة بأعمال عنف بالعراق

 حوادث العنف عادت بشكل شبه يومي لبغداد (الفرنسية)
لقي ستة أشخاص مصرعهم بينهم امرأتان كما أصيب اثنان من عناصر الأمن بجروح في أعمال عنف في بغداد وبابل في العراق.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين إن مديرة أحد المصارف بالعاصمة بغداد قتلت على يد مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليها بعدما اقتحموا في ساعة متأخرة من ليل أمس منزلها بمنطقة المنصور غربي بغداد، ولم يذكر المصدر أي تفاصيل عن اسم الضحية أو اسم المصرف الذي تعمل فيه، أو دوافع الحادث وملابساته، مكتفيا بالقول إن قوة أمنية طوقت المنزل ونقلت جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي، وفتحت تحقيقا لمعرفة الظروف.

وفي ناحية جرف الصخر (35 كم شمال غرب الحلة مركز محافظة بابل) فتح مسلحون مجهولون النار من أسلحة رشاشة على امرأة أثناء خروجها من منزلها مما أدى إلى مقتلها في الحال، وسارعت الشرطة إلى إغلاق مكان الحادث ونقلت جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي.

وفي حادث منفصل اليوم أيضا أعلن عن سقوط ستة من عناصر حماية مقر قائم مقامية قضاء الطارمية شمال بغداد بين قتيل وجريح في هجوم مسلح، وقال مصدر بالشرطة إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة فجرا مبنى قائم مقامية قضاء الطارمية شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر حمايته وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وكان خمسة عراقيين منهم أربع نساء من عائلة شخص يعمل ضمن فريق حماية مسؤول محلي في منطقة المشاهدة شمال بغداد قد قتلوا أمس في هجوم شنه مسلحون مجهولون, بحسب الشرطة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط التحقيق قوله إن "مسلحين مجهولين اقتحموا منزل عدنان هزبر الذي يعمل ضمن فريق حماية قائمقام بلدة الطارمية وقتلوه بالإضافة إلى أربع نساء من عائلته".
وحسب المصدر نفسه فإن المسلحين أطلقوا النار من أسلحة مزودة بكواتم للصوت عند منتصف ليل السبت، وقاموا بتفخيخ المنزل وتفجيره بعد قتل الأسرة.

يشار إلى أن المشاهدة والطارمية بلدتان متجاورتان تقعان شمال بغداد، وشهدتا نشاطا كبيرا لتنظيم القاعدة قبل أن يتم نشر قوات الصحوة فيهما قبل سنوات.

على صعيد آخر, أعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عمار الحكيم ومنظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري انفصال المنظمتين رسميا.

وجاء في بيان مشترك بعد اجتماع بين قيادتي الطرفين أن "المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر يعلنان بوعي وإدراك كاملين أنهما اليوم تنظيمان مستقلان تماما الواحد عن الآخر، وأنهما يسعيان بهذا الإجراء إلى تمكين الكيانين من القيام بمهامهما ومسؤلياتهما السياسية بوضوح أكثر".

وأضافا أن استقلالهما في تنظيمين "لن يمنعهما من العمل في إطار تيار شهيد المحراب، كما أن استقلالية القيادتين لا تقلل من أهمية العمل المشترك والتنسيق العالي بينهما في ما تقضي فيه المصلحة الوطنية والدينية".

المصدر : وكالات

التعليقات