18 شهيدا بغزة والغارات متواصلة
آخر تحديث: 2012/3/11 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/11 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/18 هـ

18 شهيدا بغزة والغارات متواصلة

أحد الأطفال الجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على غزة (الفرنسية)
 
ارتفعت إلى 18 حصيلة شهداء الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ الجمعة كما سقط أكثر من ثلاثين جريحا، في المقابل ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ وقذائف قال جيش الاحتلال إنها وصلت إلى أكثر من مائة صاروخ وقذيفة.
 
يأتي هذا بينما بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل  العربي إمكانية التوجه لمجلس الأمن الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي على القطاع، الذي قال عنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه لا يزال في أوجه.
 
واستشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم مسنّ في الستين وطفل في الثانية عشرة من عمره ليل السبت الأحد واليوم الأحد في ثلاث غارات قالت إسرائيل إنها استهدفت مواقعا لإطلاق صواريخ على أراضيها. وكان 15 شهيدا ينتمون إلى فصائل فلسطينية وثلاثون جريحا آخرون بينهم ستة إصاباتهم خطرة سقطوا منذ بعد ظهر الجمعة.

وقال المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية لوكالة فرانس برس إن عادل الإسي 
(60 عاما) استشهد في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مجموعة من المواطنين شمالي مدينة غزة.

وكانت مصادر طبية ذكرت لوكالة فرانس برس أن غارة إسرائيلية في شرق مخيم جباليا أدت إلى استشهاد الطفل أيوب عسلية (12 عاما) وجرح شقيقه وافي عسلية (7 أعوام).

كما صرح أبو سلمية أن فلسطينيا استشهد وجرح اثنان آخران ليل السبت الأحد في غارة إسرائيلية جديدة على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما جرح مواطن آخر في غارة ثانية صباح الأحد شرق مدينة غزة.

والدة الطفل أيوب عسلية مع ابنها الشهيد (الفرنسية)

الرواية الإسرائيلية
من جهتها، قالت إسرائيل إن أكثر من مائة صاروخ أطلقت على أراضيها خلال 24 ساعة أدت إلى جرح أربعة أشخاص بينما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق ستة صواريخ غراد وثلاث قذائف هاون الأحد.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو استهدف موقعين لإطلاق صواريخ شمال قطاع غزة تستخدمهما "منظمات إرهابية" لإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

وأضاف أن أكثر من مائة صاروخ وقذيفة هاون أطلقت على إسرائيل من غزة خلال 24 ساعة، أدت إلى جرح أربعة أشخاص بينهم ثلاثة عمال تايلنديين، حسبما ذكرت مصادر طبية وأخرى في الجيش الإسرائيلي.

وفي إجراء احتياطي، طلبت السلطات الإسرائيلية من السكان البقاء قرب الملاجئ وأغلقت كل المؤسسات التعليمية صباح اليوم.

في المقابل حمّل سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال مسؤولية التصعيد وكل التطورات التي ترتبت وقد تترتب على ذلك.

وشدد على حق الفصائل الفلسطينية في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنه لا يوجد الآن شيء مثمر حول جهود وقف العدوان المستمر على غزة.

من جهته، قال داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الإسلامي لفرانس برس إن التصعيد الإسرائيلي مستمر والاستهداف مستمر وبالتالي "نتعامل مع التصعيد، لا اتصالات طالما العدوان الإسرائيلي متصاعد ويوقع ضحايا ولا مجال للحديث عن تهدئة في ظل العدوان".

القبة الحديدية تعترض صاروخا أطلق على إسرائيل من غزة (الفرنسية)

تصعيد إسرائيلي 
سياسيا، بحث عباس في اتصال هاتفي  تلقاه من العربي،  التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة والسبل الكفيلة لوقفه.

وأوردت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس تشاور مع العربي حول إمكانية التحرك تجاه مجلس الأمن "في حال استمر هذا التصعيد الخطير الذي أودى بحياة عشرات المواطنين الفلسطينيين وعشرات الجرحى".

وكان عباس أدان التصعيد الإسرائيلي وأجرى سلسلة اتصالات  فلسطينية وعربية ودولية لاحتوائه.

في الضفة المقابلة أعلن نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم الأحد أن جولة التصعيد الحالية في قطاع غزة ما زالت في أوجها، فيما دعا وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان إلى إسقاط حكم حركة حماس في القطاع.

وأردف نتنياهو أنهم ما زلوا في حالة استنفار، و"اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في غزة زهير القيسي أدى إلى جولة ونحن ما زلنا في أوجها، والجيش الإسرائيلي يضرب بقوة شديدة وقد جبينا ثمنا ولا نزال نجبي الثمن وسنعمل كلما تطلب الأمر ذلك".

وتمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض 32 صاروخا طويل المدى نسبيا كانت موجهة نحو مدن كبيرة في جنوب إسرائيل، مثل بئر السبع وأسدود وعسقلان، الأمر الذي أشاد به نتنياهو وأكد أن هذه المنظمومة تثبت نفسها وسيتم توسيعها.

من جانبه قال ليبرمان إن الخطوط العريضة لهذه الحكومة والتي هي جزء من الاتفاقيات الائتلافية، تتضمن القرار بإسقاط حكم حماس، ولا جدوى من البدء في عملية عسكرية من تحديد غاية واضحة تكون إسقاط حكم حماس والقضاء على "الإرهاب وقادته في غزة".

واعتبر ليبرمان أن المنظمات الفلسطينية في القطاع تريد "تعويدنا على تقسيط النيران المتمثلة بصواريخ القسام وقذائف الهاون، وهذا أمر غير معقول ولا يقبله العقل، ونحن لن نستسلم لذلك".

المصدر : وكالات

التعليقات