الجيش السوري يواصل استهداف العديد من المناطق في سوريا (الجزيرة)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تواصلت الاشتباكات اليوم في مناطق من العاصمة السورية دمشق بين الجيش السوري والجيش الحر، في وقت أكد فيه ناشطون أن نحو ثمانين شخصا قتلوا اليوم برصاص الأمن في مناطق مختلفة من سوريا، أغلبهم في إدلب.
 
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات في حي ركن الدين وشارع الثورة في قلب دمشق بين الجيش النظامي والجيش الحر. وأكد ناشطون سماع أصوات إطلاق نار في مناطق مختلفة منها أوتوستراد العدوي وشارع بغداد وباب مصلّى وركن الدين والمهاجرين. كما بثوا صورا لمتظاهرين يقطعون طرقا داخل دمشق وحولها بحرق الإطارات.

وأكدت الهيئة أن قوات الأمن اقتحمت حي جوبر وشنت حملة مداهمات واسعة، وذكرت أن الشاب ياسين محناية قتل نتيجة قصف منزله فيما أصيب عدد من الأشخاص جراء إطلاق النار العشوائي.

وفي ريف دمشق استهدف قصف عنيف من قوات الأمن منطقة المزارع في رنكوس أدى إلى تدمير البيوت وحرق الممتلكات، فيما شنت قوات الجيش حملة اعتقالات ومداهمات عشوائية للمنازل في حي الدقاق بكفربطنا.

وأوضحت الهيئة أن حي الرستن بحمص تعرض لقصف عنيف بقذائف المدفعية والهاون، تسببت إحداها في تدمير الجسر الواقع على نهر العاصي لمنع خروج النازحين من المدينة، فيما شهدت طفس بدرعا إطلاق نار كثيفا بالرشاشات من كافة حواجز قوات الأمن والجيش في البلدة.

مزيد من الضحايا
وتأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت أسماء 36 قتيلا سقطوا اليوم في مناطق مختلفة من سوريا، وقالت الهيئة العامة إن 13 قتيلا سقطوا في إدلب بقصف مدفعي استهدف منازل في المدينة.

حديث عن استعداد الجيش لشن هجوم على جبل الزاوية بإدلب (الجزيرة)

وذكرت شبكة شام أن القصف تجدد على مدينة إدلب منذ ساعات الصباح الأولى في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر التي تركزت في حي الضباط، وأشارت إلى كتيبة من المشاة قامت بعملية تمشيط ودهم واعتقالات في الحي وكلية الآداب. فيما قال ناشطون إن الجيش الحر دمر دبابتين وشاحنة محملة بالشبيحة في طريق إحسم البارة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قوات عسكرية وأمنية نظامية اقتحمت قرية الجانودية التابعة لجسر الشغور وبدأت حملة مداهمات واعتقالات".

وأضاف أن "اشتباكات عنيفة تدور بين مجموعات منشقة والقوات النظامية السورية في قرية الجانودية منذ صباح الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من القوات النظامية وإعطاب ناقلة جند مدرعة". وأشار إلى أن "الجيش يستعد لشن هجوم ضد المنشقين في منطقة جبل الزاوية" التي يتركز فيها عدد كبير منهم.

وتكتسب محافظة إدلب أهمية إستراتيجية بسبب وجود أكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما أنها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا بريف حماة الذي تنشط فيه أيضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.

من جهة أخرى أعلن المرصد السوري أن مسلحين مجهولين اغتالوا الملاكم السوري العالمي محمد غياث طيفور اليوم الأحد، إثر إطلاق الرصاص عليه وهو في سيارته بساحة جامعة حلب. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي -لم تسمه- قوله إن "مجموعة إرهابية" استهدفت الملاكم وأطلقت النار عليه مما أدى إلى مقتله فورا نتيجة إصابته بخمس طلقات بالرأس.

المصدر : الجزيرة + وكالات