القاعدة استولت على أسلحة من مخازن الجيش اليمني (الأوروبية-أرشيف)
قال شهود إن طائرة أميركية دون طيار شنت الأحد غارات على مخابئ أسلحة لتنظيم القاعدة في منطقة جبلية بمحافظة أبين في جنوبي اليمن.

وأوضحت المصادر أن ستة صواريخ استهدفت مساء الأحد مخابئ أسلحة في جبل خنفر المجاور لمدينة جعار التي يسيطر عليها مقاتلو القاعدة في محافظة أبين.

وذكر مراسل الجزيرة في صنعاء حمدي البكاري أن الموقع الذي تعرض للقصف يضم مصنعا للقطن ومنازل لمسؤولين في القاعدة بينهم حمزة الزنجباري، مضيفا أن سكان المنطقة بدؤوا موجة نزوح باتجاه عدن، وأن التنظيم سبق له أن استولى على أسلحة من مخازن الجيش بينها دبابة وبضع مدافع.

جاء ذلك بعد مقتل شخصين أثناء نقلهما قنبلة كانا يعدان لاستخدامها في عملية "انتحارية" تستهدف الجيش بمحافظة أبين، حسب بيان لوزارة الداخلية اليمنية.

وقال بيان للوزارة على موقعها الإلكتروني إن دراجة نارية مفخخة كانت معدة للقيام بعملية "انتحارية" انفجرت وعلى متنها اثنان من "الانتحاريين" مما أدى إلى تحولهما إلى أشلاء، وذلك قبل أن يتمكنا من القيام بمهمتهما "الانتحارية".

وأوضحت أن "الانتحاريين" شابان من أهالي مديرية مودية التابعة للمحافظة أحدهما يدعى ياسر الحاوي والثاني منيف الحاوي.

واتهمت الوزارة حركة شباب المجاهدين الصومالية بإرسال قرابة ثلاثمائة مسلح من عناصرها إلى اليمن للقتال في صفوف القاعدة بمحافظة أبين ضد القوات الحكومية، مضيفة أن الأجهزة الأمنية ضبطت أربعة صوماليين تتراوح أعمارهم بين 25-32 عاما في الطريق الذي يربط محافظتي لحج وأبين.

جاءت هذه التطورات بعيد استهداف طائرة أميركية دون طيار موقعا لتنظيم القاعدة في منطقة جعار جنوبي اليمن، مما أدى إلى مقتل 25 شخصا يشتبه بارتباطهم بالتنظيم. وأتت تلك العملية بعد غارة شنها سلاح الجو اليمني على مسلحين يشتبه بانتمائهم للقاعدة في المنطقة ذاتها مما أدى إلى مقتل عشرين منهم.

اتهمت وزارة الداخلية اليمنية حركة شباب المجاهدين الصومالية بإرسال قرابة ثلاثمائة مسلح من عناصرها إلى اليمن للقتال في صفوف القاعدة بمحافظة أبين ضد القوات الحكومية

وكانت عملية السبت الأكبر منذ وعد الرئيس عبد ربه منصور هادي -الذي انتخب في فبراير/شباط- خلال الكلمة التي ألقاها لدى تنصيبه بأن يجعل من مكافحة القاعدة أولوية.

مساعدة أميركية
وفي واشنطن ألمح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأن بلادهم تخطط لاستئناف برنامج المساعدة العسكرية لليمن خلال العام الجاري، والتي سبق أن جمدت بسبب ما وصف بالفوضى المنتشرة في أرجاء هذا البلد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين قولهم إن البنتاغون ووزارة الخارجية يعدان رسالة مشتركة تفيد باستئناف المساعدة المقدرة قيمتها بنحو 75 مليون دولار أميركي.

في هذه الأثناء هاجم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام حكومة الوفاق الوطني، وقال "مر شهران على تشكيل هذه الحكومة الضعيفة التي لا تعرف أبجديات السياسة.. هذه لن تضع طوبة على طوبة".

وفي لقاء بشباب حزبه، انتقد صالح خصومه الذين قال إنهم "يدّعون أن هناك نظاماً دكتاتوريا أو نظاماً تسلطيا أو نظاماً وراثياً وهذا غير صحيح وتزييف للحقائق.. إنهم قوى متخلفة تماماً، جنوا على اليمن واليمنيين".

ووفقا لموقع "نيوز يمن" فقد رفض صالح إطلاق اسم ثورة على الاحتجاجات التي أطاحت بحكمه، وقال "أي ثورة يتحدثون عنها.. ثورة البلاطجة، ثورة التخلف!".

المصدر : وكالات,الجزيرة