عبد العزيز بلخادم يؤكد أن جبهة التحرير ستدخل الانتخابات التشريعية بقائمة واحدة فقط (الفرنسية)

أعلن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية عبد العزيز بلخادم السبت أن الجبهة لن تدخل الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو/أيار المقبل بقوائم متفرقة، في وقت جدد فيه حزب جبهة العدالة والتنمية رفضه قيام تحالف انتخابي للإسلاميين.

وقال بلخادم في مؤتمر صحفي بمقر حزب الجبهة بالعاصمة الجزائرية إنه "لا توجد قوائم مزدوجة ولا موحدة، بل إن هناك قائمة لجبهة التحرير فقط".

ورداً على سؤال يتعلق باللقاء الذي عقده مع منسق "الحركة التقويمية" صالح قوجيل الثلاثاء الماضي بحضور قيادات من الجبهة -ذات الأغلبية في البرلمان والحكومة- قال بلخادم إن الاجتماع هدف لتوحيد صفوف الحزب ووضع قوائم مشتركة.

وأوضح أنه اتفق مع صالح قوجيل على توحيد العمل والخطاب، مشيراً إلى أن الجميع وافقوا على إنجاح قوائم حزب جبهة التحرير.

من جهته جدد رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله رفضه الانضمام إلى دعوة بعض الأحزاب الإسلامية إلى التحالف استعدادا  للانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال جاب الله إن "تكتل الجزائر الخضراء" الذي يضم الأحزاب الإسلامية الثلاثة حركة مجتمع السلم، والنهضة، والإصلاح الوطني، لا يعني حزبه سواء من حيث الأيديولوجيات أو التوجهات أو المنهجية السياسية. وأضاف أن حزبه قادر على تحقيق فوز كبير في الانتخابات القادمة.

خليفة سعدي

اُنتخب محسن بلعباس بالأغلبية السبت رئيسا جديدا لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني الجزائري المعارض في اختتام أعمال المؤتمر الرابع للحزب
في غضون ذلك اُنتخب محسن بلعباس بالأغلبية السبت رئيسا جديدا لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني الجزائري المعارض في اختتام أعمال المؤتمر الرابع للحزب.

ويخلف بلعباس في منصب رئاسة الحزب الدكتور سعيد سعدي، الذي أعلن الجمعة عدم ترشحه لفترة جديدة على رأس الحزب بعدما قاده منذ تأسيسه عام 1989، ليفسح المجال لأجيال أخرى، على حد قوله.


وكان بلعباس (41 عاما) يشغل منصب المتحدث الرسمي لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وهو نائب في مجلس النواب الذي يرأس به لجنة الثقافة والاتصال.
 
 
وهاجم سعدي حزب جبهة التحرير، وقال إنه "يقف وراء كل مشاكل الجزائر منذ الاستقلال"، كما هاجم جهاز المخابرات وقال إنه "يحاول السيطرة على العمل السياسي وتوجيه العملية الديمقراطية".

والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية علماني تتركز شعبيته أساسا بمنطقة القبائل التي يقطنها الأمازيغ، وهي منطقة ينافسه فيها غريمه التقليدي حزب جبهة القوى الاشتراكية.
ويعتبر الحزب أول حزب يعلن مقاطعته للانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو/أيار المقبل.
 
وجاءت الاستقالة قبل أسابيع من انتخابات تشريعية تجرى في مايو/أيار القادم، اعتبرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حاسمة، وتحدث عن إجراءات تضمن نزاهتها. وشملت الضمانات تعديل قانون الانتخابات كجزء من إصلاحات أعلن عنها بوتفليقة العام الماضي الذي شهد ما عرف بالثورات العربية.


في المقابل أعلنت جبهة القوى الاشتراكية -التي تعتبر المنافس الرئيسي لحزب سعدي على أصوات سكان منطقة القبائل- مشاركتها في الاقتراع، على الرغم من أنها عُرفت بمقاطعتها لكثير من الانتخابات في السابق.

المصدر : الجزيرة + وكالات