القوات الإثيوبية سيطرت على بلدوين عشية نهاية السنة الجديدة (الجزيرة)
تستعد قوات الاتحاد الأفريقي -التي تضم قوات من جيبوتي وبوروندي وأوغندا- لتحل محل القوات الإثيوبية في مدينتي بيدوا وبلدوين الصوماليتين مع نهاية أبريل/نيسان القادم.

وقال الاتحاد الأفريقي أمس الجمعة "إن إثيوبيا التي نشرت مئات الجنود داخل الصومال للقضاء على المتمردين الإسلاميين، تستعد للانسحاب -من ذلك البلد الذي تمزقه الحرب- بحلول نهاية أبريل/نيسان، مع تأهب جيبوتي وأوغندا وبوروندي للتدخل".

ومن المقرر أن تدخل قوات قوامها 2500 جندي يتبعون القوات الجيبوتية والأوغندية والبوروندية إلى بيدوا وبلدوين مع نهاية الشهر القادم.

وقال مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي رمتان لعمامرة إنه لم تعد هناك حاجة إلى القوات الإثيوبية في المنطقتين.

وسيطرت القوات الإثيوبية على معقل المتمردين في بيدوا جنوبي الصومال الشهر الماضي بعدما انتزعت السيطرة على بلدوين من حركة الشباب المجاهدين عشية السنة الجديدة.

رمتان لعمامرة: لم تعد هناك حاجة إلى القوات الإثيوبية في بيدوا وبلدوين (الفرنسية)

وكانت قوات من إثيوبيا قد عبرت الحدود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لفتح جبهة ثالثة ضد حركة الشباب التي يقاتل عناصرها أيضا تسعة آلاف جندي من أوغندا وبوروندي يعملون ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) والقوات الكينية في الجنوب.

ووافق مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري على توسيع بعثة أميسوم التي تساند الحكومة الهشة المدعومة من الغرب إلى نحو 18 ألف جندي. والتقى قادة أركان القوات المساهمة في أديس أبابا للاتفاق على تفاصيل البعثة الموسعة.

ودخل جنود إثيوبيون الصومال عام 2006 وغادروه في بداية 2009 بعد طرد المحاكم الإسلامية من العاصمة مقديشو.

وكان معظم الصوماليين في ذلك الوقت يعارضون هذا التدخل، وقال محللون إن ذلك ربما شجع الناس على الانضمام إلى حركة الشباب.

ويواجه الصومال اضطرابا منذ أن أطاح أمراء حرب بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991، وأدى القتال إلى مصرع أكثر من 21 ألف شخص.

ويشن مقاتلو حركة الشباب الذين يريدون فرض تطبيق صارم لأحكام الشريعة الإسلامية في الصومال، حملة منذ خمس سنوات لإسقاط الحكومة الصومالية الضعيفة.

المصدر : وكالات