المحتجون طالبوا بإقالة قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر (الفرنسية)

 
قال شهود إن وحدات متنافسة من الجيش اليمني تبادلت إطلاق النار أمس الخميس خارج مقر الرئيس الجديد المنتخب عبد ربه منصور هادي، في وقت تجددت فيه الاحتجاجات في عدة مؤسسات عسكرية تطالب بإقالة قادة متهمين بالفساد.
 
وقال شهود إن قوات من الفرقة المدرعة الأولى -التي يتولى قيادتها اللواء علي محسن الأحمر الذي  تمرد في العام الماضي على الرئيس السابق علي عبد الله صالح- تبادلت إطلاق النار مع وحدة من قوة الأمن المركزي التي يقودها ابن شقيق صالح.
 
وقال أشخاص في مكان الحادث لرويترز إن تبادل إطلاق النار الذي وقع بالقرب من مقر الرئيس هادي -الذي خلف صالح في الرئاسة- انتهى بعد وقت قصير من بدايته.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أقل من أسبوع على أداء عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية رئيسا لليمن.

احتجاجات
وفي سياق ذي صلة، تجددت الاحتجاجات الخميس في عدة مؤسسات عسكرية يمنية من أجل المطالبة بإقالة قادة متهمين بالفساد وقريبين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتظاهر حوالي 500 جندي وضابط من أفراد اللواء الأول مشاة بحري الذي يقع مقره بجزيرة سقطرة جنوب السواحل اليمنية، أمام منزل الرئيس اليمني الجديد، وطالبوا بإقالة قائد اللواء العميد حسين خيران الذي يتهمونه بالفساد.

وذكر عدة ضباط من المتظاهرين لوكالة الأنباء الفرنسية أن باقي ضباط وأفراد اللواء معتصمون في سقطرة.

وفي هذه الأثناء، انطلقت مسيرة كبيرة من جنود وضباط وطياري القوات الجوية من أمام منزل الرئيس الجديد في طابور منظم باتجاه القاعدة الجوية بالقرب من مطار صنعاء شمال المدينة، وذلك للمطالبة بإقالة قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر.

وبحسب مصادر من القوات الجوية، فإن الاحتجاجات مستمرة أيضا في كافة القواعد الجوية خاصة في العند (جنوب) وتعز (وسط) ضد الأحمر، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وكانت الاحتجاجات في المؤسسة العسكرية والأمنية في اليمن انطلقت قبل عدة أشهر وتراجعت حدتها تزامنا مع انتقال السلطة.

وانطلقت احتجاجات في كلية البحرية في اللواء الرابع من الحرس الجمهوري، وكلية الدفاع الجوي التي تم تغيير قائدها.

وينص اتفاق انتقال السلطة سلميا في اليمن على إعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية التي يسيطر أقرباء وحلفاء الرئيس اليمني السابق على مناصب حساسة فيها.

المصدر : وكالات