إطلاق مصري عضو سابقا في القاعدة
آخر تحديث: 2012/3/1 الساعة 23:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/1 الساعة 23:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/8 هـ

إطلاق مصري عضو سابقا في القاعدة

إبراهيم مكاوي نفى أن يكون هو سيف العدل (الصورة) المطلوب أميركيا (الجزيرة)
 
أخلت النيابة العامة في مصر اليوم الخميس سبيل القيادي السابق في تنظيم القاعدة محمد إبراهيم مكاوي، الذي اعتقل أمس الأربعاء لدى وصوله مطار القاهرة، ووصفته تقارير بأنه قيادي بارز في القاعدة، وخطلت بينه وبين قيادي آخر في التنظيم يدعى "سيف العدل".

وقرر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا المستشار هشام بدوي إخلاء سبيل محمد إبراهيم مكَّاوي من سراي النيابة، بدون أي ضمانات ما لم يكن مطلوباً أو محبوساً لسبب آخر.

وألقت سلطات الأمن بمطار القاهرة أمس القبض على مكاوي إثر وصوله مصر، قادما من باكستان عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم تسليمه إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.

وقال مسؤول أمني مصري إن مكاوي كان مطلوبا للاستجواب بمصر في قضية يعود تاريخها إلى عام 1994، وتتعلق بأنشطة حركة الجهاد التي خاض أعضاؤها تمردا ضد حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك في أوائل 1990.

ونفى مكَّاوي -في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب وصوله إلى مصر- أن يكون هو المدعو سيف العدل، وأكد أنه عاد إلى مصر بعدما تقدم بطلب رسمي للسفارة المصرية في إسلام آباد. كما أوضح  أن علاقته انقطعت بتنظيم القاعدة منذ عام 1989، وأضاف "قررت العودة إلى مصر ليعيش أبنائي في سلام، ولأنني واثق من براءتي".

كما قدم مكاوي وثائق تشير إلى أن تاريخ ميلاده هو 17 ديسمبر/كانون الأول 1954، في حين يقول مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) إن سيف العدل ولد في عام 1960 أو عام 1963، وقال إن اسم "سيف العدل" الحقيقي هو محمد صلاح زيدان.

خلط
وكان محامي الجماعات الإسلامية في مصر منتصر الزيات قد أكد هذه المعلومات لأسوشيتد برس العام الماضي، مشيرا إلى أن نشطاء سابقين يعرفون كلا الرجلين، وأنه تم الخلط بينهما في مكتب التحقيقات الفدرالي.

كما قال مدير مكتب الجزيرة في باكستان إنه سبق له أن التقى إبراهيم مكاوي، مشيرا إلى أنه لا علاقة له بتنظيم القاعدة وأنه ليس سيف العدل.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الرجل الذى اعتقل بمطار القاهرة أمس الأربعاء هو القيادي في تنظيم القاعدة الذي يجري البحث عنه منذ فترة طويلة.

وأوضح المسؤول -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن الاعتقال على ما يبدو جاء خطأ في تحديد الهوية، مؤكداً أن الولايات المتحدة على اتصال بمسؤولين مصريين للتأكد من هوية المعتقل.

يذكر أن اسم محمد إبراهيم مكاوي هو الاسم الرسمي الذي يضعه مكتب أف.بي.آي للتعريف بسيف العدل، وهو أحد أهم المطلوبين له على خلفية تفجيرات سفارتيْ الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، ويعدّ واحدا من أهم قيادات تنظيم القاعدة. وعرضت مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار مقابل القبض عليه.

المصدر : وكالات

التعليقات