141 قتيلا معظمهم بقصف لحمص
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ

141 قتيلا معظمهم بقصف لحمص


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 141 قتيلا سقطوا الخميس معظمهم في حمص حيث تعرضت عدة أحياء فيها بينها حي بابا عمرو لقصف عنيف نفذه الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة, واستخدم لأول مرة المروحيات الهجومية. كما سقط قتلى في عمليات اقتحام بإدلب ودير الزور وريف دمشق ودرعا وحلب.

وحسب الهيئة، فإن 112 قتيلا سقطوا في حمص بينهم ثلاث عائلات وستة أطفال وثلاث نساء، وثمانية قتلى في إدلب بينهم طفلة و13 في ريف دمشق بينهم طفل وثلاثة في حلب وقتيلان في دير الزور ودرعا وقتيل في حماة.

وتتعرض حمص لموجات من القصف بالأسلحة الثقيلة منذ السبت الماضي مما تسبب في مقتل 400 شخص بينهم أطفال ونساء وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.



وحسب نشطاء فإن 755 قتيلا بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة سقطوا برصاص الجيش السوري منذ الجمعة الماضي.

انفجار قذيفة أو صاروخ قرب مسجد في بابا عمرو (الفرنسية)
مدافع وطائرات
وفي تصعيد غير مسبوق, شاركت مروحيات هجومية اليوم في قصف حي بابا عمرو بعد ساعات من قصفه صباحا بمدفعية الدبابات ومدافع الهاون وراجمات الصواريخ وفقا لناشطين.

وقبل تأكيد القصف الجوي من قبل الهيئة العامة للثورة السورية, كان يزيد الحسن عضو المجلس الأعلى للثورة قد أفاد بذلك في اتصال هاتفي مع الجزيرة.

وأضاف الحسن أن ملجأ بالحي تحتمي به نساء وأطفال ربما يكون أصيب في القصف الجوي. وفي وقت سابق اليوم أكد عضو آخر في المجلس الأعلى للثورة هو هادي العبد الله للجزيرة استخدام راجمات الصواريخ ومدافع الدبابات والهاون في قصف حيّي بابا عمرو والخالدية.

وأوضح أن القتلى الذين سقطوا في بابا عمرو هم أفراد ثلاث عائلات هدمت منازلهم بسبب القذائف, وتقطعت أجسادهم وتفحمت, مؤكدا أنه لم يتسن إجلاء جرحى من الشوارع بسبب القصف والقناصة.

وقبل هذا, كان أبو جعفر عضو الهيئة العامة للثورة قد أكد للجزيرة أن ما لا يقل عن 25 قذيفة سقطت على الحي الذي قطعت عنه السلطات الاتصالات والخدمات الأساسية من كهرباء ومياه، وفقا لناشطين.

وأكد ناشطون أن الجيش السوري حشد عشرات الدبابات والآليات ونحو ألف جندي على مشارف حمص تمهيدا على ما يبدو لاجتياحها بعدما توغل أمس في أطراف بعض الأحياء ومنها بابا عمرو والإنشاءات.

ونفت دمشق أصلا أن تكون قواتها قصفت حمص, واتهمت "مجموعات إرهابية" باستهداف المدنيين والمنشآت ومنها مصفاة للنفط في المدينة التي يرسل أهلها نداءات استغاثة متعاقبة إلى المنظمات الإنسانية الدولية ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر لتوفير المواد الطبية وعلاج المصابين.

وفي وقت لاحق اليوم, اقتحم الجيش مدينة القصير بحمص بعد قصف أوقع قتلى وجرحى، حسب ناشطين.



عمليات اقتحام متزامنة جرت في القورية
ومعرة النعمان وغيرهما (الجزيرة)
اقتحامات
وبالتزامن مع قصف حمص, اقتحمت دبابات الجيش السوري اليوم مدينة معرة النعمان بإدلب وقتلت ثلاثة أشخاص وأصابت عشرات وفقا لناشطين.

وقال علاء الدين اليوسف عضو المجلس الإعلامي للثورة إن الجيش توغل في معرة النعمان بعد قصفها بمدافع الهاون, مؤكدا أنه لا وجود للجيش الحر فيها.

وتحدث اليوسف عن رعب في المدينة التي قطعت عنها أيضا الخدمات. وفي دير الزور, اقتحمت دبابات الجيش صباح اليوم بلدة القورية وسط إطلاق نار أوقع عشرات الجرحى وفقا لناشطين.

ريف دمشق
وكان علي إبراهيم الناطق باسم المجلس المحلي في منطقة الزبداني –التي تخضع منذ مدة لسيطرة الجيش الحر- قد قال في وقت سابق اليوم للجزيرة إن القوات النظامية قصفت الزبداني ومضايا الواقعتين في ريف دمشق بأكثر من سبعين قذيفة.

وأكد استخدام قذائف انشطارية ومسمارية, مشيرا إلى استهداف كنيسة في الزبداني ومسجدين في بلدتي مضايا وبلودان. وأعلنت كتيبة حمزة بن عبد المطلب التابعة للجيش الحر في بيان أنها أجبرت القوات النظامية على التراجع سبعة كيلومترات عن الزبداني, وتبنت تدمير 17 دبابة و15 آلية عسكرية أخرى, وقتل 45 عسكريا نظاميا بينهم ضابط برتبة رائد خلال أيام.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أكدت مقتل 18 شخصا وجرح مائة آخرين أمس في قصف بالأسلحة الثقيلة على الزبداني ومضايا وبلدات أخرى بريف دمشق.

حشود واعتقالات
في هذه الأثناء, قال مراسل الجزيرة في تركيا عامر لافي إن القوات السورية تحشد مزيدا من القوات عند الحدود السورية التركية.

وأشار إلى استقدام عدد كبير من الدبابات وراجمات الصواريخ, في حين تقوم فرق متخصصة بزرع الألغام في مناطق منها المنافذ التي يخرج منها اللاجئون إلى تركيا.

أفراد الجيش الحر يتصدون للقوات النظامية بأسلحة خفيفة في الغالب (الجزيرة)
وقال إن القوات السورية شنت حملات اعتقال في قرى حدودية بينها الحنبوشية التي تبعد 500 متر عن الحدود.

تسليح المنشقين
في هذه الأثناء طلب ضباط من الجيش الحر أمس عتادا عسكريا لمواجهة القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقال الضباط -في اتصال من ريف دمشق عبر الإنترنت مع صحفيين وخبراء في واشنطن- إن على الولايات المتحدة إيجاد طريقة لمدّ الجيش السوري الحر بالأسلحة, خاصة القاذفات الصاروخية.

وأوضح أحد أولئك الضباط أن الجيش السوري الحر قادر على التصدي بمفرده للقوات النظامية, ولا يحتاج إلى قوات أجنبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات