القيادة الفلسطينية تبحث تشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ

القيادة الفلسطينية تبحث تشكيل الحكومة

اتفاق الدوحة منح محمود عباس (يسار) الجمع بين رئاسة السلطة والحكومة (الجزيرة)

عقدت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية أول اجتماع تشاوري حول تشكيل حكومة انتقالية تفعيلا لإعلان الدوحة للمصالحة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين وليد العمري أن من القضايا التي كانت مطروحة في الاجتماع -الذي عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح وكان برئاسة الرئيس محمود عباس- تشكيل الحكومة الانتقالية التي سيقودها الرئيس عباس وفقا لإعلان الدوحة الذي وقعه مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

وأشار المراسل إلى أن السؤال يطرح بشأن من سيتولى بعض الوزارات التي وصفها بالمعقدة وبينها وزارتا الداخلية والمالية. ولم يستبعد إمكانية أن تبقى تلك الحقيبتان تابعتين لرئاسة الوزراء.

وأعربت القيادة الفلسطينية عن تأييدها الكامل لما تم التوصل له في اتفاق الدوحة، وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في بيان ألقاه في مؤتمر صحفي اليوم، "إن القيادة الفلسطينية تعرب عن تأييدها للقاء الدوحة وخطوات إنهاء الانقسام".

وأضاف عبد ربه أن القيادة الفلسطينية تؤيد أيضا البدء في خطوات ملموسة وصولا إلى تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين، مهمتها الأساسية السير قدما في إعمار قطاع غزة والإشراف على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

اعتراض بحماس
في مقابل ذلك التأييد اعترضت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحماس في قطاع غزة على بند رئيسي في الاتفاق، سيتولى بموجبه عباس رئاسة السلطة الوطنية ورئاسة الحكومة المستقبلية.

وتضم الكتلة البرلمانية القياديين الكبيرين في حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية ومحمود الزهار، اللذين لم يحضرا مراسم توقيع الاتفاق في قطر يوم الاثنين الماضي.

وكانت مصادر من الحركة قالت في وقت سابق إن ما يشاع من خلافات داخلية حول إعلان الدوحة ليس صحيحا، وإن الأمر لا يتعدى كونه تباين آراء حول بنود في الاتفاق المذكور.

وجاءت تلك التوضيحات بعد أن تحدثت وسائل إعلام مختلفة عن انقسامات أعقبت إعلان الدوحة للمصالحة الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات