تبنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال التفجير الذي وقع الأربعاء قرب فندق منى المجاور للمنطقة الرئاسية في مقديشو والذي أدى إلى مقتل 11 شخصا، وذلك في وقت تشهد فيه العاصمة الصومالية جهودا لإعادة النظام إليها بعد عقدين من الحرب.

فقد أعلنت حركة الشباب المجاهدين في بيان لها أن الهجوم استهدف عددا من النواب الصوماليين وضباطا من استخبارات الجيش الصومالي، ونفذ بواسطة متفجرات أعدت في الموقع.

وكانت الشرطة الصومالية قالت إن رجلا يشتبه بأنه انتحاري يقود سيارة ملغومة قتل عددا من الأشخاص الأربعاء قرب فندق يقع على مقربة من القصر الرئاسي، يرتاده غالبا أعضاء البرلمان بالعاصمة الصومالية مقديشو.

وأبلغ ضابط الشرطة حسن علي أن الانفجار وقع بجوار فندق منى الذي هاجمه متشددون في أغسطس/آب 2010. وقال ضابط الشرطة لرويترز "حتى الآن نقلنا تسعة قتلى مدنيين و34 مصابا، لم نر حتى الآن أي قتلى من أعضاء البرلمان، وعدد القتلى قد يزداد".

وفي رواية أخرى للهجوم قال النائب محمد أرو لوكالة الصحافة الفرنسية "وقع انفجار ضخم، انفجرت سيارة، وقتل 11 شخصا على الأقل فيما جرح الكثيرون".

الهجوم يعد الأحدث في سلسلة هجمات تستهدف مقديشو منذ انسحاب الشباب منها العام الماضي (الفرنسية)

وأوضحت الشرطة والمتحدث باسم قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال أن المهاجم فتح النار على الواقفين قرب الفندق قبل أن يفجر السيارة.

ووقع الهجوم بجوار فندق منى الذي تعرض لهجوم في أغسطس/آب 2010 وخلف 32 قتيلا بينهم ستة من أعضاء البرلمان.

ويعد الهجوم الأحدث في سلسلة هجمات استهدفت العاصمة مقديشو منذ انسحاب حركة الشباب المجاهدين منها العام الماضي، وتحولها لحرب العصابات ضد القوات الحكومية والقوات الأفريقية العاملة في الصومال.

كما يأتي الهجوم بعد أسبوعين من انعقاد مؤتمر لندن الذي بحث سبل احتواء عدم الاستقرار في الصومال وعمليات القرصنة قبالة شواطئه.

يشار إلى أن هذا التفجير جاء في وقت تشهد فيه العاصمة الصومالية مقديشو جهودا لإعادة النظام إليها بعد عقدين من الحرب التي أدت إلى انتشار مظاهر الفوضى.

فقد بدأت بلدية مقديشو محاولات لإحياء دور شرطة المرور رغم ضعف الإمكانات وتردي حالة الطرق والمرافق في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات