ذكر مسؤولون فلسطينيون أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على مقترح قطري بأن يتولى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مهام رئاسة الوزراء في حكومة التوافق الفلسطينية الانتقالية التي ستتولى الإعداد لإجراء الانتخابات العامة القادمة، بينما يستأنف عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل جولة جديدة من المحادثات في الدوحة بحضور ولي العهد القطري.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه سيساعد حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس على تخطي إحدى العقبات الرئيسية التي تحول دون تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع بينهما.

ونقل الموقع الإلكتروني للمركز الفلسطيني للإعلام الناطق باسم حماس عن مصدر في الحركة تأكيده "ما تناقلته وسائل إعلامية من توافق مبدئي بين الحركتين على تولي عباس مهام رئيس الحكومة الفلسطينية المقبلة إلى جانب مهامه الحالية".

وأضاف المصدر -الذي قال الموقع إنه قريب من أجواء لقاء الدوحة- أن باقي الملفات المتعلقة بالمصالحة بحثت بشكل طبيعي في لقاء مشعل وعباس في العاصمة القطرية الدوحة أمس الأحد، مؤكدا أن الطرفين توافقا على تولي عباس مسؤولية الحكومة التي ستتولى ملف الانتخابات، دون الخوض في أسماء وزراء الحكومة المزمع تشكيلها.

وفي الوقت عينه يجري عباس ومشعل جولة جديدة من المحادثات بحضور ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لبحث النقاط الخلافية بين فتح وحماس والتي تعيق تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع بين الجانبين.

وكان عباس ومشعل قد التقيا أمس الأحد بحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ويأتي اللقاء -وهو الثالث بين عباس ومشعل منذ اتفاق المصالحة الذي رعته مصر في مايو/أيار الماضي- وسط عدم مبالاة شعبية، حسبما أفاد به مراسل الجزيرة في فلسطين وليد العمري.

المصدر : الجزيرة + وكالات